
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن تأجيل وصول قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى دمشق حتى يوم غد، موضحًا أن سبب التأجيل يعود إلى الظروف الجوية السائدة، بعد أن كان من المقرر انعقاد اللقاء اليوم.
وأكد الشرع، في سياق الترتيبات الميدانية، أن مؤسسات الدولة ستباشر عملها في جميع مناطق شمال شرق سوريا، مشيرًا إلى صدور توجيهات رسمية بوقف إطلاق النار، إلى جانب توصيات للعشائر العربية في منطقة الجزيرة بضرورة التحلي بالهدوء وضبط النفس.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد حلاً شاملاً للملفات العالقة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بما يضمن استقرار المنطقة وتوحيد الجهود بين الطرفين.
وفي ما يلي أبرز بنود الاتفاق المبدئي بين الحكومة السورية و”قسد”:
- دمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية.
- تسلّم الحكومة السورية كامل حقول النفط.
- دمج عناصر “قسد” ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية بعد التدقيق الأمني وضمان خصوصية المناطق الكردية.
- إصدار مرسوم رئاسي بتعيين محافظ جديد في الحسكة.
- إخلاء السلاح الثقيل من عين العرب (كوباني) وتشكيل قوة أمنية محلية تتبع لوزارة الداخلية.
- تولي الحكومة السورية إدارة السجون ومخيمات عائلات تنظيم داعش.
- اعتماد قائمة مرشحين من “قسد” لتولي مناصب في مؤسسات الدولة.
- التزام “قسد” بإخراج عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) خارج الأراضي السورية.
- التزام الدولة السورية بمواصلة مكافحة تنظيم داعش.
- العمل على تفاهمات لعودة المهجّرين إلى عفرين والشيخ مقصود
