حديث اللحظة

أيّ رئيس للجمهورية..الآن؟

بقلم جوزاف وهبه بسحر ساحر (وهو ليس كذلك) تردّد أنّ حزب الله قد فوّض (بما يشبه الكارت بلانش) حليفه في الثنائيّة الشيعيّة، رئيس مجلس النواب نبيه برّي بالبحث الجاد في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يملأ الفراغ القاتل في تكوين الدولة، بعد أن اكتشف – بعيداً عن الخطب المتعالية والديماغوجية – أنّه لا مناص من الحاجة […]

أيّ رئيس للجمهورية..الآن؟ قراءة المزيد »

ما بعدَ نصرالله!

بقلم جوزاف وهبه هنا يصحّ الكلام، بكلّ تأكيد وواقعية، أنّ حزب الله ما بعد أمينه العام حسن نصرالله سيختلف كلّ الإختلاف عمّا قبله.فالرجل طالما كان قائداً إستثنائياً، وقد استطاع أن يضع الحزب في مصاف جيوش العالم القوية، كما استطاع أن يطوّر نفوذه في الداخل اللبناني، إضافة إلى دور له مؤثّر على امتداد المحيط العربي التابع

ما بعدَ نصرالله! قراءة المزيد »

!Game Is Over

بقلم جوزاف وهبه هل يعي حزب الله سريعاً، وقبل المزيد من الإستشهاد والإرتقاء السعيد (كما يأتي في ثنايا بيانات النعي) والمزيد من أشكال الموت والبحث عن الأحبّة المفقودين تحت ركام هذه البناية أو تلك الدار والبلدة..هل يعي تلك الحقيقة المُرّة بأنّ اللعبة قد انتهت، أو يُفترض بها أن تنتهي؟ هل تعي قيادة المقاومة الإسلامية (أو مَن تبقّى من

!Game Is Over قراءة المزيد »

الاعلامية المصرية أسما إبراهيم ل “ديمقراطيا نيوز”: ندمت على دعوة ضيفة في برنامج “حبر سري” ولست ضد عمليات التجميل.. أتمنى إستضافة أنجلينا جولي، وأوبرا وينفري في برنامج عالمي

بقلم هند هاني – مصر عندما نتحدث عن الإعلامية المصرية “أسما إبراهيم” فإننا نتكلم عن أيقونة “اسكندرانية” في غاية الجمال والعبقرية بمجال تقديم البرامج التليفزيونية المتميزة والمختلفة. خرجت من عروس البحر الأبيض المتوسط ” الإسكندرية “وإتجهت إلى العاصمة القاهرة وتحديدًا إلى ” قناة القاهرة والناس” لتنفرد وتخرج لنا برنامجها الفريد ” حبر سري” لتنافس نفسها

الاعلامية المصرية أسما إبراهيم ل “ديمقراطيا نيوز”: ندمت على دعوة ضيفة في برنامج “حبر سري” ولست ضد عمليات التجميل.. أتمنى إستضافة أنجلينا جولي، وأوبرا وينفري في برنامج عالمي قراءة المزيد »

نموذجان بائسان!

بقلم جوزاف وهبه في استعادة غير مستحبّة لتجربة الحركة الوطنية اللبنانية وحركة التحرير الفلسطيني – فتح ممثلة بالقائد التاريخي ياسر عرفات، نكاد نعيش في لبنان تجربة مماثلة لا تقلّ خراباً ودماراً عن التجربة الأولى التي انتهت بحرب أهلية طاحنة (لا أحد خرج، بعد، من تداعياتها التقسيمية والأخلاقية والوجدانية الكارثية)، مع تسجيل تشابه كبير في العنوان

نموذجان بائسان! قراءة المزيد »

!The Four Musketeers

بقلم جوزاف وهبه “الكلّ للواحد والواحد للكلّ”، هل بهذه الروحيّة بدأ أو يمكن أن يبدأ “الفرسان الأربعة” النوّاب الياس بو صعب، ابراهيم كنعان، ألان عون وسيمون أبي رميا، الخارجون من رحم التجربة الأكثر تعقيداً (ويمكن القول مأساوية بالنسبة للشعب اللبناني وتكسّر أحلامه حول عهد الجنرال الرئيس ميشال عون) وإثارةً في التاريخ السياسي اللبناني الحديث؟الإطلالة الرباعيّة

!The Four Musketeers قراءة المزيد »

العودة إلى معراب!

بقلم جوزاف وهبه قد يتململ الشارع السنّي من بعض المواقف الحادّة (أو النافرة) التي تصدر أحياناً من القوات اللبنانية، أو من أحد النواب والمسؤولين (كما في حالة خطأ ال 1400 سنة من قبل النائبة غادة أيوب)، كما قد يحلو للبعض أن يسترسل في تحميل الدكتور سمير جعجع (إلى حدّ التخوين وتهمة قلّة الوفاء) مسؤولية غياب

العودة إلى معراب! قراءة المزيد »

نفق 5 نجوم!

بقلم جوزاف وهبه يصرّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن يشاركنا كلّ أفراحه وهمومه وانتصاراته الممتدّة من الجنوب العاثر، إلى القصير ومقام السيّدة زينب، إلى قلاع الحوثيين، فمضافة طهران حيث سقط القائد اسماعيل هنيّة شهيداً، بانتظار “الثأر” لدمه المراق:تُرى، هل تدخل الدول العظمى في لعبة الثأر كما هي حال القبائل والعشائر والعائلات الكبيرة؟.. كلّ

نفق 5 نجوم! قراءة المزيد »

وليد جنبلاط:لا تظلموه!

بقلم جوزاف وهبه لا يُحسد الزعيم وليد جنبلاط على ما هو عليه، وما هو فيه من مخاض يمتدّ من جبل الدروز في سوريا، إلى مجزرة مجدل شمس على أيدي صوارخ حزب الله في الجولان، إلى دوزنة العلاقات ما بين إرضاء الطائفة الشيعية (أو بشكل أدقّ، سلاح هذه الطائفة) وبين عدم المساس بمصالحة الجبل التي صنعها

وليد جنبلاط:لا تظلموه! قراءة المزيد »

“طوفان”… الطوائف اللبنانية!

بقلم جوزاف وهبه من وحي ما يجري فوق مساحة هذا الكوكب، يصحّ القول بأنّه ثمّة “طوفان” قد ضرب الطوائف اللبنانيّة، مسجّلاً علامات فارقة في جسم كلّ طائفة، ما يشير إلى استحالة الوصول إلى ما يُسمّى “الدولة”، والتي سبقتنا إليها منذ أكثر من نصف قرن من الزمن معظم دول الغرب، والكثير من دول الشرق.. أمّا نحن،

“طوفان”… الطوائف اللبنانية! قراءة المزيد »

Scroll to Top