حديث اللحظة

متى نتعلّم كيف نخسر؟

بقلم جوزاف وهبه في خلطة عجائبيّة ما بين فانتازيا السورياليّة وخرافة الميتولوجيا، تتدفّق انتصارات حزب الله / المقاومة الإسلاميّة (ومن ورائهم نظام الملالي في طهران، مع ما تبقّى لهم من حشد شعبيّ في العراق، وحوثيّين في اليمن) على شاكلة خطوط صفراء تمتدّ من حدود جديدة رسمها الجيش الإسرائيلي فوق ركام 54 قرية وبلدة جنوبيّة تصل […]

متى نتعلّم كيف نخسر؟ قراءة المزيد »

سليمان فرنجيّة..إن حكى!

بقلم جوزاف وهبه ما الذي دفع رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة إلى العودة المفاجئة لما يُسمى “الخطّ”، بقوله “إذا ربح خطّنا تطير الحكومة، وإذا ربح خطّهم تبقى الحكومة”، علماً بأنّ هذا المصطلح كان اعتبر قد مضى إلى غير رجعة مع السقوط الدراماتيكي لنظام “الأب الروحي” لهذا الخطّ بشّار الأسد، ومع الإغتيال المثير “للحاضنة العسكرّية” له

سليمان فرنجيّة..إن حكى! قراءة المزيد »

بيروت..يا بيروت!

بقلم جوزاف وهبه تختصر بيروت، بقلق ناسها وأحاديث مقاهيها وتصاريح نوّابها، ما ينتظرها في اليوم التالي للحرب الكبرى الدائرة من طهران إلى تل أبيب، إلى عواصم الخليج العربي، بسؤال لا جواب له:ماذا بعد؟.. ماذا بعد نزوح أكثر من مليون جنوبي، والحبل على جرّار باقي المدن والبلدات والقرى التي لم يطلها، بعد، القصف والموت والدمار، وعلى

بيروت..يا بيروت! قراءة المزيد »

الدولة آخر مَن.. يؤثّر!

بقلم جوزاف وهبه تكاد “الدولة اللبنانيّة” (رغم أنّها – كما هو مفترض – أمّ الصبي وأبوه الشرعيّان) تغيب خلف الدخان المتصاعد من حرب الإسناد الثانية (كلّو في حبّ طهران يهون..)، وهي أصلاً لم تستفق، بعد، من صدمات وكدمات حرب الإسناد الأولى ( “سعداء” في الطريق إلى القدس..)، وآخر حالات الإختفاء ما جرى من قصف إسرائيلي

الدولة آخر مَن.. يؤثّر! قراءة المزيد »

الى الميدان!..

بقلم جوزاف وهبه كأنّ شيئاً لم يكن.كأنّ حرباً طاحنة لم تحدث.كأنّنا لم نُقتَل، ولم نُهجَّر ولم تُقصَف بيوتنا وتُدمَّر قرانا وبلداتنا، وتُحرَق أشجار الزيتون والليمون والصنوبر.المشهد القديم – الجديد يتكرّر بظلامة غير مسبوقة.الممثّلون يستعيدون أدوارهم:القاتل من جهّة..والقتيل من جهّة أخرى.يتلاقيان “في الميدان”.وسلفاً يعرف كلّ منهما نهايته، أو موته الأكيد برصاصة أو قذيفة أو صاروخ مسيّرة

الى الميدان!.. قراءة المزيد »

فائض إنتصارات..فائض تهجير!

بقلم جوزاف وهبه “لقد بلغ السيل الزبى..” في سرديّات الإنتصار والصمود والثأر والإسناد خارج الحدود، تارةً غزّة، وطوراً إيران، كأنّه قدر علينا أن نموت لأجل الآخرين، فيما الآخرون لم يذرفوا دمعة واحدة، ولم يطلقوا رصاصة واحدة، حين ذُبحنا كالخراف. لا يكفّ “إعلام الحزب” (لم يعد يصحّ القول “إعلام الممانعة” بعد أن انفكّ عن المقاومة الإسلاميّة

فائض إنتصارات..فائض تهجير! قراءة المزيد »

“ثنائي” يسقط..”ثنائي” يربح!

بقلم جوزاف وهبه إنّها الحرب القديمة – الجديدة بين “ثنائيتين”، وتكاد تشهد آخر فصولها المدمّرة:”ثنائيّة” الدين والعقيدة والغيبيّات الخارجة من عقر التاريخ والسرديّات الإلهيّة المطلقة..و”ثنائيّة” العقل والقوّة وأقصى تجلّيات التكنولوجيا والإستخبارات والذكاء الإصطناعي. خطّان متوازيان لا يلتقيان..ولم يلتقيا سوى في ميادين الموت والقتل والخراب، والإلغاء الحتمي الواحد للآخر.ولن تنتهي هذه الحرب إلّا برابح وخاسر.لا حلول

“ثنائي” يسقط..”ثنائي” يربح! قراءة المزيد »

مرشّحو الحزب..ومرشّحو القوّات!

بقلم جوزاف وهبه ليس من باب الترف السياسي أو الفكري، الكلام عن الفارق الجوهري ما بين “ترشيحات” حزب الله في الإستحقاق النيابي القادم (في حال عدم السقوط في لعبة التأجيل التقني أو غير التقني) وبين “ترشيحات” القوّات اللبنانيّة. ففي المقارنة بين الحزبين أكثر من دلالة على أحوال كلّ من الطرفين المتناقضين المتصارعين، في هذه المرحلة

مرشّحو الحزب..ومرشّحو القوّات! قراءة المزيد »

الحريري في “الوسط”!

بقلم جوزاف وهبه في الذكرى 21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري (وللتذكير، على أيدي عناصر من حزب الله، بقرار سوري – إيراني مشترك) لم يغادر الرئيس سعد الحريري المنطقة “الوسط” التي طالما تمركز فيها منذ غيابه عن العمل السياسي المباشر في لبنان. فهو ليس فقط يعود إلى “بيت الوسط”، ويقرأ الفاتحة عن روح الشهيد والده

الحريري في “الوسط”! قراءة المزيد »

ما بعد “وفيق صفا”

بقلم جوزاف وهبه إنتهى “زمن وفيق صفا”.أسدلت الستارة، وتفرّق العشّاق، كلّ إلى “حبيبه الأوّل”.وحده يبقى “وفيق” بلا رفاق الدرب.منهم مَن استشهد، ومنهم مَن بات يفتّش عن “مرقد عنزة”، ومنهم مَن يقف متفرّجاً شامتاً آسفاً حزيناً على “الزمن الأصفر الجميل”.سقط “المرشد الأمني” على يد المجاهدين الأوائل، بعد أن تحوّل “الرمز” إلى عبء ثقيل، ربّما عجزت عنه

ما بعد “وفيق صفا” قراءة المزيد »

Scroll to Top