حديث اللحظة

برافو عون..برافو سلام!

بقلم جوزاف وهبه ما لم يجرؤ “رئيس” على فعله، قام به الرئيسان جوزاف عون ونوّاف سلام:مواجهة حزب الله بكلّ ما أوتيا من إدانة واستنكار، بدءً من الردّ على خطب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم (الشيخ نعيم قاسم لا يمثّل الشعب اللبناني، كما جاء على لسان عون..)، وصولاً إلى رفض التدخّل الإيراني السافر بالشؤون الداخليّة، وخاصّة […]

برافو عون..برافو سلام! قراءة المزيد »

ماذا ينتظر نبيه برّي؟

بقلم جوزاف وهبه لم يعد الوقت يتّسع للتفكير البطيء والإنتظار الطويل.لم يعد التهديد الإسرائيلي مجرّد مشروع من مشاريع العدوّ أو مجرّد تمنّيات صهيونيّة تصطدم ب “توازن الرعب” الذي تحدّثت عنه طويلاً مخيّلة الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصرالله، والذي طالما “أدهشتنا” خطبه الفضفاضة المثيرة..العدو على الأبواب، وليس أبواب شبعا وكفرشوبا، وإنّما أبواب مدينة صور التاريخيّة

ماذا ينتظر نبيه برّي؟ قراءة المزيد »

وليد جنبلاط لم يعد IN!

بقلم جوزاف وهبة فيما مضى من التاريخ اللبناني الحديث، وصولاً إلى زمن القائد الشهيد كمال جنبلاط، كان الكلام الذي يصدر عن المختارة إنّما ينظر إليه اللبنانيّون (خصوماً ورفاقاً) على أنّه “البوصلة السياسيّة” لما يمكن أن تهبّ من رياح على البلد، بمعنى ما يمكن أن يحدث من تحوّلات في ميزان القوى الخارجي(فالداخلي). وهكذا استمرّت الحال مع وليد

وليد جنبلاط لم يعد IN! قراءة المزيد »

“أبو عمر” العراقي!

بقلم جوزاف وهبه بالأمس القريب، “أبو عمر” (الميكانيكي العكّاري البسيط) كاد يشبه – في وعوده الورديّة الساحرة والمثيرة – ما كان يلعبه من أدوار في الساحة اللبنانيّة كلّ من أبو يعرب ورستم غزالي السيّئي الصيت والمصير. طبعاً هو يتّكئ في لعبته، بالتكافل والتضامن مع الشيخ خلدون عريمط، هلى هشاشة البنية السياسيّة اللبنانيّة التي طالما صنع

“أبو عمر” العراقي! قراءة المزيد »

من قدسية المسيح إلى كرامة بكركي:نداء الصدق في وجه التناقض

بقلم الياس عيسى الياس ​في هذا الشرق الذي باركته خطى السماء، يبرز لبنان كأنه صلاة حجرية تتوق دائماً إلى العلاء. لقد آمنا دوماً أن هذا الوطن ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو “مساحة لقاء” تلتقي فيها الأرواح قبل الأجساد. ولكن، حين تهب عواصف الجفاء وتستعر لغة التحريض، نجد أنفسنا مضطرين للوقوف أمام المرآة، ليس لنحاكم

من قدسية المسيح إلى كرامة بكركي:نداء الصدق في وجه التناقض قراءة المزيد »

في فم التنّين!

بقلم جوزاف وهبه يعكف بعض المحلّلين أو الناشطين أو المفكّرين (وحتّى السياسيّين) على تناول الموضوع القديم – الجديد، أي الصراع المفتوح بين لبنان (حزب الله) وإسرائيل من زاوية مبدئيّة (بالتأكيد صحيحة وسليمة وصادقة) تفيد بأنّ الكيان الصهيوني عدوّ ومغتصب، وبأنّ نتانياهو “كذّاب وفاسد ومجرم وقاتل الأطفال والنساء..”.. وكلّ هذا التوصيف صائب لا غبار عليه وفي

في فم التنّين! قراءة المزيد »

متى نتعلّم كيف نخسر؟

بقلم جوزاف وهبه في خلطة عجائبيّة ما بين فانتازيا السورياليّة وخرافة الميتولوجيا، تتدفّق انتصارات حزب الله / المقاومة الإسلاميّة (ومن ورائهم نظام الملالي في طهران، مع ما تبقّى لهم من حشد شعبيّ في العراق، وحوثيّين في اليمن) على شاكلة خطوط صفراء تمتدّ من حدود جديدة رسمها الجيش الإسرائيلي فوق ركام 54 قرية وبلدة جنوبيّة تصل

متى نتعلّم كيف نخسر؟ قراءة المزيد »

سليمان فرنجيّة..إن حكى!

بقلم جوزاف وهبه ما الذي دفع رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة إلى العودة المفاجئة لما يُسمى “الخطّ”، بقوله “إذا ربح خطّنا تطير الحكومة، وإذا ربح خطّهم تبقى الحكومة”، علماً بأنّ هذا المصطلح كان اعتبر قد مضى إلى غير رجعة مع السقوط الدراماتيكي لنظام “الأب الروحي” لهذا الخطّ بشّار الأسد، ومع الإغتيال المثير “للحاضنة العسكرّية” له

سليمان فرنجيّة..إن حكى! قراءة المزيد »

بيروت..يا بيروت!

بقلم جوزاف وهبه تختصر بيروت، بقلق ناسها وأحاديث مقاهيها وتصاريح نوّابها، ما ينتظرها في اليوم التالي للحرب الكبرى الدائرة من طهران إلى تل أبيب، إلى عواصم الخليج العربي، بسؤال لا جواب له:ماذا بعد؟.. ماذا بعد نزوح أكثر من مليون جنوبي، والحبل على جرّار باقي المدن والبلدات والقرى التي لم يطلها، بعد، القصف والموت والدمار، وعلى

بيروت..يا بيروت! قراءة المزيد »

الدولة آخر مَن.. يؤثّر!

بقلم جوزاف وهبه تكاد “الدولة اللبنانيّة” (رغم أنّها – كما هو مفترض – أمّ الصبي وأبوه الشرعيّان) تغيب خلف الدخان المتصاعد من حرب الإسناد الثانية (كلّو في حبّ طهران يهون..)، وهي أصلاً لم تستفق، بعد، من صدمات وكدمات حرب الإسناد الأولى ( “سعداء” في الطريق إلى القدس..)، وآخر حالات الإختفاء ما جرى من قصف إسرائيلي

الدولة آخر مَن.. يؤثّر! قراءة المزيد »

Scroll to Top