رأي وكلمة

رفيق الحريري: تحريك السواكن

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز​​لا يقاسُ عمرُ الدولِ بالسنين، بل بمقدار ما ضُخَّ في عروقها من “حركية” تكسرُ جمود العدم. إنَّ التاريخ، في جوهره، صراعٌ أزلي بين قوى “السكون” التي تجذب المجتمعات نحو الوراء والتحلل، وبين قوى “النهوض” التي تسعى لخلخلة الثابت وتحريك الراكد. وفي سجلّ لبنان الحديث، يبرز رفيق الحريري لا كزعيم سياسي […]

رفيق الحريري: تحريك السواكن قراءة المزيد »

لا يسقط مسؤول حتى لو سقط الوطن كله فوق رؤوسنا

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​في طرابلس اليوم، لم ينهار بناء من حجر وكلس؛ بل انهارت آخر قلاع الزيف التي تتستر بها منظومة تعيش على امتصاص دماء الضعفاء. إن مأساة “باب التبانة” ليست حادثاً عابراً في سجل الأقدار، وليست مجرد تصدع في جدار قديم، بل هي جريمة قتل مكتملة الأركان، نُفذت بدم بارد، بطلها

لا يسقط مسؤول حتى لو سقط الوطن كله فوق رؤوسنا قراءة المزيد »

تأنيث العالم: كيف تصنع الأنوثة الاستقرار والأمل؟

بقلم الياس عيسى الياس – ديمقراطيا نيوز ​”كل مكان لا يُؤنث.. لا يُعول عليه” في عبارة لافتة نُسبت إلى الشيخ الصوفي محيي الدين بن عربي، نجد مفتاحاً لفهم واقعنا اليوم: “كل مكان لا يؤنث، لا يعول عليه”. للوهلة الأولى، قد تبدو الكلمة غريبة. لكنها باختصار تختصر فلسفة الأمان. فالمكان الذي لا يمتلك “روحاً” تحتضن الناس،

تأنيث العالم: كيف تصنع الأنوثة الاستقرار والأمل؟ قراءة المزيد »

مسيّر أم مخيّر؟

بقلم الياس عيس الياس- ديمقراطيا نيوز ​يُحكى أن سفينةً حاصرتها الأمواج في قلب إعصارٍ هائج، وبينما كان الركاب يصارعون الموت رعباً، وجدوا القبطان جالساً في ركنٍ هادئ يرتشف قهوته ببرود! صرخوا فيه بذهول: “السفينة ستتحطم، لماذا تركت المِقوَد؟”، فأجابهم بهدوءٍ قاتل: “لستُ أنا من يقود، إنه المحيط.. الرياح أقوى مني، والظروف حكمت علينا بالفشل، فلماذا

مسيّر أم مخيّر؟ قراءة المزيد »

أبنية متصدعة أم بلد متصدع؟

بقلم الدكتور طلال خواجه – ديمقراطيا نيوز في ورقة النعوة التي حملت اسماء ضحيتي فاجعة المبنى المنهار في القبة/طرابلس اليسار المير و والدها كتب “يصلى عليهما في مسجد قريتهما “مار توما” في عكار.عادت بي الذاكرة الى وفاة زميلي في كلية العلوم في القبة د.نقولا فارس حين حضرنا جنازه في “كنيسة الشيخ محمد” في عكار ايضا.ما

أبنية متصدعة أم بلد متصدع؟ قراءة المزيد »

“البارون”

بقلم الياس عيسى الياس – ديمقراطيا نيوز تأملات “سينيكا” في خريف نوح زعيتر(بين القضاء والقدر) بينما يجلس “البارون” على كرسيه الواهن في قاعة المحكمة، مستجدياً نفساً أو براءة، يستحضر العقل روح “سينيكا”، الفيلسوف الرواقي الذي خبر قصور الأباطرة وسجون الطغاة، ليخطّ بمداد الحكمة تأملاً في سقوط القوة وانحدار القيم.​​يا لوسكيليوس، إن مشهد القوة وهي تنهار

“البارون” قراءة المزيد »

مناظره باسيل-جعجع “الملحمة الكبرى” وأكذوبة المرايا اللبنانية

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز سأرتدي رداء الفيلسوف القرطبي”سينيكا الرواقي” ، وأمسك بريشة السخرية المغموسة بمرارة الواقع، لأخطّ هذا المقال. ​يا لوسيليوس(صديق سينيكا و تلميذه)، هل تظن أن القيود هي فقط تلك التي تُوضع في المعاصم؟ إن أشد القيود هي تلك التي يصنعها المرء لنفسه حين يصدق أن “الضجيج” هو “حوار”، وأن “المناظرة” هي

مناظره باسيل-جعجع “الملحمة الكبرى” وأكذوبة المرايا اللبنانية قراءة المزيد »

عندما تعجز الكلمات: لماذا لا نستطيع لغتي استيعاب أسرار الكون؟

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز​​كم مرةً وقفتُ فيها أمام سماءٍ مرصعة بالنجوم، أو غصتُ في تأمل لغز الأزل، فشعرتُ أن لساني قد تجمد، وأن كلماتي عاجزة تماماً عن مجاراة ما يراه قلبي؟ في تلك اللحظات، أدركتُ أن صمتي لم يكن مجرد ارتباك عابر، بل هو اعترافٌ ضمني بحقيقة علمية وفلسفية كبرى أواجهها: أنا أحاول

عندما تعجز الكلمات: لماذا لا نستطيع لغتي استيعاب أسرار الكون؟ قراءة المزيد »

إيران: حين تنكسر الأيديولوجيا على صخرة “المعيشة”قراءة في تصدع العقد الاجتماعي وتحول الدولة إلى “منظومة إنكار”

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​التاريخ حين يطرق بلا ضجيج ​ليست كل التحوّلات الكبرى صاخبة؛ بعضها يبدأ بإشارات سيميائية صغيرة تعلن أفول حقبة كاملة. واجهة متجر تُغلق بصمت في “بازار طهران”، عملة وطنية تتراجع قيمتها في ساحة “فردوسي”، أو شعور عام بأن العقد غير المكتوب بين الدولة ومواطنيها قد دخل مرحلة مراجعة قسرية. ما

إيران: حين تنكسر الأيديولوجيا على صخرة “المعيشة”قراءة في تصدع العقد الاجتماعي وتحول الدولة إلى “منظومة إنكار” قراءة المزيد »

حين نترك أبناءنا وحدهم أمام الشاشة رسالة إلى العالم الذي تأخر في حماية طفولته

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​لم يكن الطفل، في أي زمنٍ مضى، مضطرًا لأن يدافع عن نفسه وحيدًا أمام آلة. لم يكن مطلوبًا منه أن يميّز بين الحب الحقيقي والإعجاب الافتراضي، ولا أن يحتمل سخرية جماعية تأتيه على شكل إشعار، ولا أن يبتلع خوفه كل ليلة لأن صورته، أو صوته، أو ضعفه، صار مادة

حين نترك أبناءنا وحدهم أمام الشاشة رسالة إلى العالم الذي تأخر في حماية طفولته قراءة المزيد »

Scroll to Top