فوق مقص الرقيب

لبنان.. ودور المتفرّج!.

بقلم خالد صالح يبدو أن الخروج من “المعضلة” اللبنانية بات يتطلّب أكثر من عصا سحرية، لأن الحل أصبح أعقد من “ذيل الضبّ”، وللذين لا يعرفون الضبّ، فهو حيوان صحراوي يعيش في جحور تحت الأرض، وذنبه فيه الكثير من العقد التي تعيق حركته، لذلك أتخذ مضربًا ومثلًا في دلالة على صعوبة الحل .لم تكن الأوضاع العسكرية […]

لبنان.. ودور المتفرّج!. قراءة المزيد »

المعارضة صارت “عريضة”..والحوار “نكد ونقار” !!

بينما العالم يترقّب ما يدور على ساحة غزة من مجازر يندى لها جبين الإنسانية جمعاء، والمؤشرات الخطيرة التي يصحّ فيها القول أنها “الجمر تحت الرماد”، وبينما الأوضاع في لبنان تقبع “فوق صفيحٍ ساخن”، خرجت المعارضة في لبنان متمثلة بـ “القوات اللبنانية” ومن يدور في فلكها بـ “بدعة” جديدة أسمها “العريضة” .. يومًا بعد يوم يظهر

المعارضة صارت “عريضة”..والحوار “نكد ونقار” !! قراءة المزيد »

“التيار الوطني الحر” .. التسونامي الذي صار موجة !!

بقلم خالد صالح ورد في كتاب “كليلة ودمنة” لابن المقفع أن الأسد استيقظ مرعوبًا فصَرَخ: “أين ذلك الأحمق؟ إليّ بوزيري” .. أسرع الضبعُ إلى منزل الخروف: “سيدي الوزير، مولاي الملك يطلبك” .. هرع الخروف إلى الملك ليقص عليه منامَه، ففسره الخروف على انه رسالةُ شؤمٍ تُهدِدُ حياته .. ونصحه ان يُقَدِمَ قربانًا ليتجنب الموت ..

“التيار الوطني الحر” .. التسونامي الذي صار موجة !! قراءة المزيد »

“طوفان الأقصى” .. عشرة أشهر التاريخ يكتب!..

بقلم خالد صالح لايسلم الشرف الرفيع من الأذىحتى يُـراقُ على جوانبــه الـدم ..المتنبي عشرة أشهر مرت على “طوفان الأقصى”، هذا الحدث العظيم الذي عَبرَ بهذه الأمة إلى ضفة الفعل ونقل قضيتنا المركزية “فلسطين” من طور النسيان والتضليل الدولي إلى أوج الصدارة في إحقاق حقوق المظلومين وكشفَ زيف كلّ المنظمات الدولية التي كانت ولا تزال تمثل

“طوفان الأقصى” .. عشرة أشهر التاريخ يكتب!.. قراءة المزيد »

رسالة إلى بيروت .. أخلعُ مائي وأتيمّمُ بكِ !!

بقلم خالد صالح بيروتعلى وعدك يقف الشّاعرشفتاكِ من ماءِ محبةٍ ونداءوفمي فنجان قهوة “داشر”يفورُ ويغلي وأنتِ كالنبعتجرين عذبة ولا تلتفتين .. أخلعُ مائي وأتيمّمُ بك .. أزرعُ يديكِ في صدري وأمضي، قميصي مفتوحٌ أمام المارة، من دون صوتٍ أتمتمُ قصيدة غريبة المعنى، أتناولُ عينيكِ كلّ صباح وأغسلُ وجهي، أسكبُ القليل منكِ على رأسي، أردّد كلمات

رسالة إلى بيروت .. أخلعُ مائي وأتيمّمُ بكِ !! قراءة المزيد »

أبعاد جريمة الاغتيال المزدوجة .. الهزيمة والفشل !!

بقلم خالد صالح شكّلت عملية الاغتيال الآثمة المزدوجة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في ضاحية بيروت الجنوبية وطهران صدمةً عنيفة بالنظر إلى حجم الشخصيتين المستهدفتين ودورهما على الصعيدين العسكري والسياسي، ومرةً جديدة يلجأ فيها العدو إلى هذا الفعل اعتقادًا منه أنها تُشكل ضربة بالعمق للمحور الذي ينتميان إليه .اعتمد الكيان الصهيوني على سياسة الاغتيالات منذ نشأته

أبعاد جريمة الاغتيال المزدوجة .. الهزيمة والفشل !! قراءة المزيد »

“التضليل الإعلامي” .. في أنيابه العطب !!

بقلم خالد صالح “الحربُ أوَلها كلام” والحرب النفسية أخطر من القنابل والمدافع وقوافل الجيوش، والإشاعة والتضليل والتلاعب هي وقود الحقد والضغينة والكراهية والصور النمطية، فمنذ بداية “طوفان الأقصى” ونحن نعيش في لبنان مظاهر وممارسات وتصرفات إعلامية تسيء لسمعة المهنة النبيلة، مهنة المتاعب ومهنة البحث عن الحقيقة، في أوقات الأزمات وفي أوقات الشدة من واجب الإعلامي

“التضليل الإعلامي” .. في أنيابه العطب !! قراءة المزيد »

اقتراح “بلال الحشيمي” المسموم .. وما خفي كان أعظم !!

بقلم خالد صالح ثمة مثل ياباني يقول: “حتى الغبي يملك موهبة”.. وهناك من قال بان الغباء يحمي صاحبه من أن يجن، وقالوا :”الغبي هو الذي ينتظر الشيء الذي لا يأتي أبدًا”، هؤلاء الأغبياء كما قال أحدهم لا يمكن تجاهلهم دائمًا ولكن يمكن العثور على طرق فعّالة للتعامل معهم لأننا لن نكون قادرين على تغيير عقولهم

اقتراح “بلال الحشيمي” المسموم .. وما خفي كان أعظم !! قراءة المزيد »

في ذكرى ثورة 23 يوليو .. لقد خسرنا ثورتين !!

بقلم خالد صالح *ربّما تُعتبر ثورة 23 يوليو 1952 من أكثر اللحظات الحاسمة في تاريخنا العربي المعاصر عمومًا وتاريخ مصر خصوصًا، فهي لم تكن مجرّد “حدث سياسي” مستجد، بل كانت حلمًا لأمة تسعى للتغيير والعدالة والتحرر، وبالرغم من أن مسارها كان مليئًا بالتحدّيات الداخلية والخارجية والانجازات والإخفاقات، فإن إرث هذه الثورة يظل محفورًا في الذاكرة

في ذكرى ثورة 23 يوليو .. لقد خسرنا ثورتين !! قراءة المزيد »

“أنتانات” وليد جنبلاط : الصراخ لا يحل المشاكل !!

بقلم خالد صالح يُحكى أن الأمهات في “كوكب اليابان” كما يقولون، يتبعن أسلوبًا معينًا في تربية أطفالهن، إذ أنهن منذ الأيام الأولى للولادة يحدّدن أوقاتًا معيّنة للرضاعة الواجبة أو النظافة المطلوبة، ثم يذهبن إلى بقية أعمالهن المنزلية، وإذا بكى الطفل جوعًا أو طلبًا للنظافة في غير الأوقات المحددة لا يلتفتن إليه حتى وإن علا صراخه،

“أنتانات” وليد جنبلاط : الصراخ لا يحل المشاكل !! قراءة المزيد »

Scroll to Top