فوق مقص الرقيب

سمير جعجع” .. الذي لم يتعلم من أخطائه !!

*بقلم خالد صالح* علمتني الحياة أنه يوجد دائمًا خط دقيق وفاصل بين “التواضع” وهي قيمة عظيمة ومحترمة وبين “الوضاعة” وهي صفة رديئة ورذيلة في الإنسان، هذا الخط الدقيق يُشبه تمامًا الفرق بين “التكبّر” و “الكبرياء” ..هذه المقدّمة ذكّرتني بقصة جميلة للكاتب والأديب البرازيلي “باولو كويلو” من ضمن مجموعة قصصه القصيرة، وهذه القصة وجدتها حقيقة في […]

سمير جعجع” .. الذي لم يتعلم من أخطائه !! قراءة المزيد »

“قانون العفو” .. ما معنى أن تكون سنّيا ؟

بقلم خالد صالح بعد حرب تموز 2006 وما تلاها من متغيّرات سياسية وفكرية، نشرت جريدة “النهار” في بداية شهر أيلول مقالة للدكتورة “منى فيّاض” تحت عنوان “أن تكونَ شيعيًا الآن”، هذه المقالة بما فيها تسبّبت حينها بالكثير من الجدل وتعرّضت “الدكتورة فياض” للكثير من النقد بلغ حدّ التجريح والتطاول عليها وعلى كرامتها .. ليست “المقالة”

“قانون العفو” .. ما معنى أن تكون سنّيا ؟ قراءة المزيد »

“الديموقراطية” العرجاء .. برلمان”المناكفات” اللبناني !!

بقلم خالد صالح لم تكن مشكلتنا يومًا مع “الديموقراطية” كمفهوم، فهي ليست هناك من الأساس، مشكلتنا تكمنُ في اللغة التي استخدمناها كي نفهم “المصطلحات المستوردة”، لأننا عملنا طوال عمرنا على “الحيلة اللغوية”، أخذنا الكلمة وتركنا كل الحكاية التي تلتها، تكلمنا بـ “الديموقراطية” كأنّها “وصفة” جاهزة كـ “علبة الدواء” نستوردها ونستخدمها وانتهى الأمر .. لكن “الديموقراطية”

“الديموقراطية” العرجاء .. برلمان”المناكفات” اللبناني !! قراءة المزيد »

دونكيشوت “خلية بدارو” .. محاربة طواحين الهواء !!

بقلم خالد صالح حين يصبح قلب الإنسان حفرة لا تمتلئ .. هناك بشر لا يريدون الحياة، بل يريدون ما في يد غيرهم، ولا يسعون إلى بناء أنفسهم، بل إلى اقتلاع ما بناه الآخرون ..الطماع لا يجوع لأنه فقير، بل لأن داخله حفرة لا يمتلئ قاعها مهما ابتلع، إنه ذلك الإنسان الذي يرى نعمة غيره كإهانة

دونكيشوت “خلية بدارو” .. محاربة طواحين الهواء !! قراءة المزيد »

“الذكاء الإصطناعي” و “الإنسان”..مَن يقودُ مَن ؟

بقلم خالد صالح لا أعرفُ السبب الذي جعلني أعود مؤخرًا لقراءَة رواية “سيّد الخواتم” للكاتب والباحث الإنكليزي “جي آر آر تولكين”، الذي أشتهر عالميًا بـ “أب أدب الفانتازيا”، بالرغم من مشاهدتي للأجزاء الثلاثة من العمل السينمائي والذي يحمل العنوان نفسه لعشرات المرّات، وفي كل المرّات كان تركيزي الدائم على قضية “الخاتم” وما يحمله من أسرار،

“الذكاء الإصطناعي” و “الإنسان”..مَن يقودُ مَن ؟ قراءة المزيد »

“التهتهات الإعلامية” .. تضليلٌ متعمّد لغايات معدّة مسبقًا !!

بقلم خالد صالح عالمُ “الفضاء الافتراضي” ليس أجملَ بالنسبة لي، لم يعد أجملَ لأن المعلومات فيها دفقٌ هائلٌ من الدّجل وفيها “تضليل” كبير وخطير، لأن عقلي لم يعد قادرًا على الاستيعاب الطبيعي للمعلومات المتدفقة، في هذا العالم أزالوا الجدران وأزالوا الحواجز وأسقطوا المحرّمات، فقد اعتدتُ طوال عملي الاعلامي على إيجاد “المعلومة” من خلال بحثٍ ما،

“التهتهات الإعلامية” .. تضليلٌ متعمّد لغايات معدّة مسبقًا !! قراءة المزيد »

سيارة “لبنان” المعطلة .. بدنا حدا يدفشها دفشة !!

بقلم خالد صالح لست أدري لماذا انفجرت في رأسي فجأة عبارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري “البلد ماشي والشغل ماشي .. والحكي ماشي”، وكأنني أقف على بوابة “الزمن الجميل”، متسائلًا، ماذا بقي لنا في هذا البلد بوسعنا المجاهرة به بأنه “ماشي”؟، وكيف يمكننا استعادة تلك التفاصيل المذهلة التي شعرنا فيها حقيقة أننا على أعتاب قول الرئيس

سيارة “لبنان” المعطلة .. بدنا حدا يدفشها دفشة !! قراءة المزيد »

حزب الله .. “روبن هود” المجتمعات الوهمية !!

بقلم خالد صالح كلنا سمعنا عن “روبن هود”، لم يكن هذا الرجل ملاكًا خرج من الغابة فجأة ويحمل بيديه “ميزان العدالة”، ولم يكن قدّيسًا شعبيًا استيقظ صباحًا وقرر تصحيح اختلال العالم بـ “القوس والنشّاب”، الأسطورة هي من صنعت هذه الصورة، فأخذت رجلًا “قاطع طريق” و “لص” يمتلك مهارات هائلة، خارج على القانون، وقامت بغسله من

حزب الله .. “روبن هود” المجتمعات الوهمية !! قراءة المزيد »

“حزب الله” .. الإبداع في “صناعة الوهم”..

بقلم خالد صالح يقول الفيلسوف الألماني “فريدريك نيتشيه”: “من المؤكّد أنّ للأوهام لذّة مكلفة، غير أنّ تقويضَ الأوهام أكثر كلفة” .. منذ إنجاز “التحرير” في العام 2000، بدأ “حزب الله” مسيرة مدروسة بعناية شديدة، الهدف منها تحريف “الحقائق” في عيون أنصاره ومؤيديه ومريديه، وصناعة “سردية” من “الأوهام”، معتمدًا على فهمه العميق لنظرية عالم النفس النمساوي

“حزب الله” .. الإبداع في “صناعة الوهم”.. قراءة المزيد »

الاحباط وانتاج “الخطابات الشعبوية” ..وما بدّلوا تبديلا !!

بقلم خالد صالح لا عجبَ في أنَّ مستقبلَنا صار مبنيًّا للمجهول، ولا محلَّ لنا من الإعراب …في زمن الردّة الفكرية، لم يعد الخطر يقتصر على السياسيّ الجاهل، بل انتقل إلى “المثقف الانتهازي” الذي باع “قلمه” و”صوته” ليكون خادمًا في بلاط الأسياد والمطامح والمصالح الشخصية .. آن الأوان كي نكشف وبـ “مرارة قاسية” كيف تحوّل من

الاحباط وانتاج “الخطابات الشعبوية” ..وما بدّلوا تبديلا !! قراءة المزيد »

Scroll to Top