بانتظار الجنازة الثالثة!
بقلم: جوزاف وهبه ليس الوداع الأوّل، وبالتأكيد لن يكون الوداع الأخير.هكذا حال المدن الكبرى حين تشيخ وتفقد وظيفتها، تفقد أعمدتها وألقها، فتتحوّل إلى حلقات متتالية من الركام، بدءً من دور السينما والمسرح وصالات الكولورادو والريفولي والبالاس، إلى صروح الفرير والعازاريّة وطليان البنات، وصولاً إلى ثانويّة الملعب/حسن الحجّة الذي كنّا نصطفّ في في ملعبه الفسيح، كما
بانتظار الجنازة الثالثة! قراءة المزيد »

