صيغة الإطار” الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد واسع في لبنان

تقدّر أوساط دبلوماسية في بيروت أن عدم استكمال “صيغة الإطار” سيشكّل خسارة سياسية واستراتيجية كبيرة، معتبرة أنها تمثّل الفرصة الأخيرة للانتقال إلى مسار قد يفضي إلى معالجة نهائية للصراع اللبناني – الإسرائيلي ووضع حد لدورات التصعيد المتكررة.

ونقلت صحيفة “نداء الوطن” عن مصدر دبلوماسي قوله إن هامش الاستقرار في لبنان لا يزال هشاً وقابلاً للاهتزاز في أي لحظة، محذراً من أن احتمال تجدّد الحرب قائم، ويرتبط أساساً بمسارين: الأول احتمال تعثّر المفاوضات الأميركية – الإيرانية وانزلاقها إلى طريق مسدود، ما قد ينعكس توتراً إقليمياً يشمل لبنان عبر عودة المواجهة بين إسرائيل و”حزب الله”؛ والثاني احتمال اعتبار إسرائيل أن أي تفاهم أميركي – إيراني لا يراعي مصالحها الأمنية قد يدفعها إلى تصعيد إضافي وفتح جبهة لبنان.

وأشار المصدر إلى أن لبنان تلقّى رسائل وتحذيرات مباشرة تدعو إلى تجنّب أي خطوات أو حسابات خاطئة قد تؤدي إلى انفجار الوضع من جديد، لافتاً إلى وجود تقديرات خارجية تفيد بأن أي مواجهة واسعة محتملة لن تبقى ضمن قواعد الاشتباك السابقة، بل قد تتخذ طابعاً تدميرياً واسعاً يطال مناطق عدة، خصوصاً الجنوب والضاحية والبقاع

المصدر: نداء الوطن

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top