دبلوماسي أميركي سابق: نزع سلاح حزب الله بالقوة غير ممكن والحل سياسي تدريجي

رأى سفير أميركي سابق ومبعوث رئاسي خاص سابق لعدد من ملفات الشرق الأوسط، أن المقاربة الواقعية للملف اللبناني تفترض الإقرار بأن نزع سلاح “حزب الله” بالقوة ليس خيارًا قابلاً للتطبيق، سواء من قبل الدولة اللبنانية أو إسرائيل.

ونقلت عنه صحيفة “الجمهورية” تأكيده أن الجيش اللبناني لا يستطيع الدخول في مواجهة عسكرية مع الحزب، لأن ذلك قد يؤدي إلى انقسام داخل المؤسسة العسكرية وتقويض دورها كإحدى آخر المؤسسات الوطنية الجامعة.

ودعا الدبلوماسي السابق إلى اعتماد مقاربة مختلفة تقوم على إضعاف “حزب الله” سياسيًا بدل الذهاب إلى مواجهة عسكرية غير ممكنة عمليًا، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن الحزب يستمد جزءًا من شرعيته الداخلية من استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية ومن خطاب “المقاومة”، لافتًا إلى أن أي انسحاب إسرائيلي واستكمال ترسيم الحدود الدولية قد يساهمان في تقليص أحد أبرز مبررات الاحتفاظ بالسلاح.

وفي هذا السياق، أوضح أن “الخط الأزرق” الذي رُسم عام 2000 ليس حدودًا دولية نهائية، بل خط تنفيذي مرتبط بقرار مجلس الأمن 425، ما يجعل استكمال معالجة النقاط الحدودية العالقة مسارًا عمليًا مطروحًا

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top