
عقد «لقاء سيدة الجبل» اجتماعه الأسبوعي في مقره في الأشرفية، وأصدر في ختامه بياناً اعتبر فيه أن أي اعتراض على اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل، أو السعي إلى تعطيل استكمال مساره وتنفيذ بنوده، من شأنه أن يمس بسيادة لبنان وبحقه في تقرير مصيره، وأن يبقيه مرتبطاً بالمصالح الإيرانية.
ورأى المجتمعون أن التجارب الأخيرة وما رافقها من اعتداءات واحتلالات تفرض التمسك بلبنان السيد المستقل القادر على حماية جميع أبنائه واستعادة أراضيه عبر المفاوضات، منتقدين الجهات التي ما زالت، بحسب البيان، تتمسك بالإملاءات الإيرانية رغم ما ترتب عليها من خسائر ميدانية.
وأكد اللقاء أن إنقاذ لبنان يقتضي العمل على تحرير قراره الوطني مما وصفه بـ«الاحتلال الإيراني»، معتبراً أنه يشكل الذريعة الأساسية لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
كما أعرب المجتمعون عن أملهم في أن تتواصل المفاوضات الجارية في روما، مؤكدين أن تنفيذ اتفاق الإطار في المناطق التجريبية يمثل السبيل الأمثل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وترسيخ سيادة الدولة على كامل أراضيها
