لبنان وطن ” الرسالة” و” العروبة” و “السلام” !

بقلم ريتا السهوي – ديمقراطيا نيوز

لبنان، الوطن الصغير بحجمه والكبير بقيمته والذي يشكّل منارة من الحضارة والتراث في قلب العالم العربي، يعاني اليوم من حرب ليست بالأسلحة فقط ، بل هي حرب نفسية ومعنوية تهدف إلى هدم ما تبقى من روح هذا البلد. لكن ما يجب أن ندركه بهذه اللحظات هو أن الأوطان لا تُهدم ، بل تُبنى بالأمل ، العمل ، الإيمان ، العدالة ، و الحق.

نحن نعيش في زمن تحاول فيه قوى عديدة إضعاف هويتنا العربية ، عبر زرع الشكوك في قيمنا وثقافتنا. فيتجلّى دورنا كأبناء لوطن المحبة و “الرسالة” من خلال تجسيد أسمى قيم التضحية والإيمان بالأرض و الإنسان.
فالدين الذي يتبعه كل فردٍ منّا في جوهره حب الوطن ، حب الإنسان، و حب العدالة.

لبنان ليس فقط لأبنائه، بل هو لأصدقائه ومحبيه من الدول التي ترى فيه جزءًا من تاريخها ، من حضارتها، و من مستقبلها. هذه الدول، التي تمتلك من القدرة والحكمة ، قادرة على أن تكون شريكًا في إعادة بناء وطن الأرز ، ليس فقط في المساهمة بالإنماء و الإعمار ، بل بإعادة الأمل إلى شعبه ، و ترسيخ مفهوم السلام في ربوعه.

لذا ، علينا أن ندافع عن عروبتنا لأنها ليست مجرّد هوية لغوية أو ثقافية ، بل هي حضارة تمتد جذورها لآلاف السنين ، قدّمت للعالم أعظم القيم والمبادئ الإنسانية. عروبتنا جسر يربط بين الماضي المجيد والمستقبل المشرق ، وهي الأساس الذي نبني عليه وحدتنا وأحلامنا المشتركة.

اللبنانيون يريدون سلاماً حقيقياً ، مبني على أسس العدالة و الحق، لا سلامًا زائفًا يقوم على حساب حقوق الشعوب و كرامتها.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top