
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن هناك محاولات لربط لبنان بسوريا، معتبراً أن البعض في الداخل والخارج يحلم بضم لبنان أو التعامل معه كجزء من سوريا. وشدد باسيل في مقابلة مع قناة روسيا اليوم على أن لبنان وسوريا شعبان في دولتين منفصلتين، مشيراً إلى خطورة ما حدث مؤخرًا من استغلال بعض النازحين في أحداث قد تؤدي إلى فتنة.
وعن موقفه من السلطة اللبنانية، اعتبر باسيل أن الحكومة متقاعسة وخاضعة لسوريا، معتبراً أن تفاوض لبنان حول عودة السجناء السوريين يمثل تنازلاً غير مقبول، خصوصاً بالنسبة للمسجونين المتورطين بجرائم قتل وخطف واعتداء على الجيش اللبناني.
وفي ملف الجنوب وحصرية السلاح، شدد على أن حزب الله لم يعد قادراً على حماية لبنان بشكل كامل، وأن على الدولة تولي الدفاع عبر الجيش. وأوضح أن هناك اختلافات داخل الحكومة بين من يراهن على الحرب لتغيير الواقع، ومن يراهن على اتفاق إيران-أميركا لإعادة الوضع السابق، مشيراً إلى أن التيار الوطني الحر خارج الحكومة ويعمل في المعارضة.
وتطرق باسيل إلى دور لجنة “الميكانيزم”، مؤكداً أن تعيين السفير سيمون كرم لم ينزع فتيل الحرب بل أخر التصعيد مؤقتاً حتى نهاية العام، محذراً من أن إسرائيل بقيادة نتنياهو تبحث عن حروب جديدة لتحقيق مكاسب سياسية.
وعن ترسيم الحدود البحرية، أشار إلى أن هناك أكثر من مقاربة علمية للحدود مع قبرص، وأن السلطة أخطأت حين اعتبرت أن الاتفاقية أُبرمت دون الرجوع إلى مجلس النواب اللبناني، مؤكداً ضرورة تمرير أي اتفاقية عبر البرلمان لضمان شرعيتها وتأثيرها المالي المباشر.
وفي ما يخص الانتخابات واقتراع المغتربين، شدد باسيل على أهمية الحفاظ على المقاعد الستة للمنتشرين، مؤكداً أن التيار سيشارك في الانتخابات مهما كان القانون، وأن حماية حق المغتربين بالاقتراع تعد مسألة جوهرية لضمان ارتباطهم بالواقع السياسي اللبناني
