
أكد النائب بلال عبد الله أن “لبنان يقوم بكل ما يلزم لحماية شعبه وأرضه”، مشيرًا إلى الرهان على الفريق الأميركي الراعي للقاءات اللبنانية ـ الإسرائيلية من أجل ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف الاعتداءات اليومية ووقف ما وصفه بـ”النزيف المستمر”.
وأوضح عبد الله في حديث إلى “صوت كل لبنان” أن “ملفات الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والوعود بإعادة الإعمار ستبحث في مرحلة لاحقة، في حال نجحت الجهود أولًا في تثبيت وقف إطلاق النار”.
ورأى أن “لبنان لا يملك سوى هذا المسار، لأن خيار الحرب مدمر”، مضيفًا: “ننتظر ونرى، لكن الأهم أن الدولة اللبنانية تحاول التخفيف من وطأة الحرب المستمرة على لبنان وشعبه”.
وفي ملف مشروع قانون العفو العام المطروح أمام مجلس النواب، وتزامنًا مع تأجيل اجتماع اللجان المشتركة، أوضح عبد الله أن “لا شيء أُطيح به، بل جرى منح مهلة إضافية للمشاورات في إطار الجهود المستمرة”، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذه الجهود تمثل في اجتماع بعبدا برعاية رئيس الجمهورية، بالتوازي مع المساعي التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائبه الياس بو صعب.
وشدد على أن “الملف بالغ الدقة لأنه يرتبط بتحقيق العدالة ورفع الظلم وتخفيف الاكتظاظ في السجون، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحد الأدنى من حقوق المتضررين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين”، لافتًا إلى أن الأجواء “إيجابية وداعمة من مختلف الأطراف”، مع بقاء بعض التفاصيل التي تحتاج إلى مزيد من التدقيق، ما استدعى منح المشاورات وقتًا إضافيًا للوصول إلى صيغة توافقية مناسبة
