
أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بياناً أعلنت فيه أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ 2 آذار 2026 تسببت بأضرار كبيرة في شبكة النقل ذات التوتر العالي، ما أدى إلى صعوبات حادة في تأمين التغذية الكهربائية في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصاً في الجنوب.
وأوضحت المؤسسة أنّ محطة السلطانية 66 ك.ف خرجت من الخدمة بعد تعرّضها لقصف مباشر بتاريخ 19 آذار 2026، مشيرة إلى أنها جهزت معدات الصيانة اللازمة بانتظار توفر الظروف المناسبة للبدء بالإصلاح.
كما لفت البيان إلى تعطل خطّي النقل الرئيسيين 66 ك.ف المغذيين لمحطتي وادي جيلو والسلطانية نتيجة أضرار جسيمة شملت تدمير برج توتر عالٍ وتقطّع في النواقل في عدة مواقع. وأضافت المؤسسة أنّها باشرت أعمال الإصلاح وتركيب برج جديد، إلا أن الغارات المتكررة قرب مواقع العمل أجبرت الفرق الفنية على الانسحاب بعد أن نجت من إصابات محتملة، ما أدى إلى ترك المعدات معلّقة على الأبراج إلى حين استقرار الوضع الأمني.
وفي سياق متصل، أشارت المؤسسة إلى أنّ محطة التحويل الرئيسية 220 ك.ف في صور خرجت من الخدمة بتاريخ 16 نيسان 2026 بسبب انقطاع في خط زهراني–صور، قبل أن تتمكن الفرق الفنية من إصلاح العطل وإعادة التغذية إلى المدينة في 18 نيسان خلال فترة وقف إطلاق النار.
كما أفادت بأن محطة مرجعيون 66 ك.ف توقفت عن العمل بتاريخ 28 أيار 2026 نتيجة تعطل خط عبد العال–مرجعيون، بعد تضرر برج توتر عالٍ بفعل الاعتداءات. وأوضحت أنّ الخط الرديف السلطانية–الطيبة–مرجعيون كان قد خرج سابقاً من الخدمة في آذار نتيجة أضرار جسيمة، بعضها في مناطق لا تزال خارج السيطرة، ما أدى إلى عزل محطة مرجعيون كلياً وانقطاع التغذية عن مناطق واسعة تشمل مرجعيون، شبعا، العرقوب وحاصبيا.
وأضاف البيان أنّ الخط نفسه تعرّض لأضرار إضافية في 7 حزيران 2026 نتيجة قصف استهدف بلدتي يحمر وقليا في البقاع الغربي.
وأكدت المؤسسة أنها تواصل التنسيق مع الجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي لتأمين موافقات الوصول إلى مواقع العمل، بهدف إعادة إصلاح الأعطال على امتداد الخط من مرجعيون حتى معمل عبد العال.
وختمت المؤسسة بالتشديد على أنها تبذل أقصى جهودها لإعادة التيار في مناطق الاعتداءات، من خلال إمكاناتها الذاتية، وستباشر أعمال الصيانة فور توافر الظروف الأمنية المناسبة، داعية المواطنين إلى تفهّم الواقع الراهن، ومؤكدة أنها ستوافيهم بأي مستجدات فور توفرها
