
أكد النائب بلال الحشيمي أن استمرار الغموض والتأخير في ملف الامتحانات الرسمية لم يعد مقبولاً، مشيراً إلى أن سلسلة الاجتماعات والنقاشات التربوية والأمنية والإدارية التي جرت خلال الأسابيع الماضية كانت كافية لاتخاذ قرار نهائي.
وأوضح الحشيمي أن آلاف الطلاب والأهالي ما زالوا يعيشون حالة من القلق بسبب تضارب المعلومات والتصريحات، معتبراً أن القضية تجاوزت التأخير الإداري وأصبحت حالة من التردد وعدم القدرة على الحسم في ملف يمس مستقبل الشباب اللبناني.
وأشار إلى أن مختلف الآراء والمقترحات تم بحثها، وبالتالي لم يعد هناك مبرر لاستمرار حالة عدم الوضوح، لافتاً إلى أن الطلاب يواجهون ضغطاً نفسياً كبيراً بسبب عدم معرفة مصير الامتحانات.
وشدد على أن الطلاب ليسوا “حقل تجارب”، وأن مستقبلهم لا يجب أن يبقى مرتبطاً بالتجاذبات أو التسريبات، داعياً إلى إعلان القرار النهائي بشكل واضح.
وطالب الحشيمي بأنه في حال تقرر إجراء الامتحانات، يجب الإعلان عن ذلك فوراً كي يتمكن الطلاب من متابعة تحضيراتهم، أما في حال وجود بدائل بسبب الظروف الاستثنائية، فيجب طرحها بشفافية أمام الرأي العام.
وختم بدعوة الحكومة ووزارة التربية إلى حسم الملف قبل نهاية الأسبوع، مؤكداً أن استمرار التأخير يزيد الأعباء النفسية والمعنوية على الطلاب والأهالي، وأن مستقبلهم لا يمكن أن يبقى رهينة الشائعات والتكهنات
