
أفادت وسائل إعلام رسمية فجر اليوم الجمعة بأن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، ووري الثرى في أحد أقدس المزارات في الجمهورية الإسلامية، وسط مشاركة جماهيرية واسعة في مراسم التشييع.
وفي المقابل، لا يزال مصير ومكان وجود نجله وخليفته المعلن، مجتبى خامنئي، غير واضحين بالنسبة للرأي العام الإيراني، إذ لم يظهر علناً منذ اندلاع الحرب، واقتصرت الإشارات إليه على بيانات مكتوبة منسوبة إليه من دون نشر أي صور أو تسجيلات صوتية أو مرئية.
وبحسب مصادر رفيعة في طهران، فإن مجتبى خامنئي يتعافى من إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده، شملت تشوهات في الوجه وإصابات بالغة في الأطراف، إلا أن وضعه الصحي لم يسمح بعد بعودته إلى الظهور العلني، في وقت تتخذ فيه الأجهزة الأمنية إجراءات احترازية للحد من تحركاته خشية تعرضه لأي هجمات جديدة
