
أفادت صحيفة «الجمهورية» بأن المعنيين لمسوا وجود توجه إسرائيلي لعدم تنفيذ الانسحاب قبل انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول المقبل، ما دفع الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية إلى التعويل على نتائج لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، باعتباره محطة قد تساهم في ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل للالتزام بصيغة الإطار والبدء بالانسحاب من الجنوب.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن إسرائيل تعتمد، بحسب تقديرها، مناورة سياسية وإعلامية عبر تسريب مواقف متناقضة، تتراوح بين الحديث عن انسحاب من منطقة تجريبية أولى خلال أسبوع، وبين الإشارة إلى احتمال تأجيل الخطوة لأسابيع بحجة انتظار استكمال الجيش اللبناني استعداداته اللوجستية لتسلّم المناطق.
وفي ظل غياب ضمانات واضحة، لا تزال مشاركة لبنان الرسمي في محطة روما التفاوضية موضع بحث، إذ تشدد بيروت على ضرورة رؤية خطوة انسحاب فعلية ومبكرة على الأرض لإثبات جدية الجانب الإسرائيلي، قبل الانتقال إلى جولات تفاوض جديدة
