
بقلم أبو غالب
ما جرى من اعتقالات واسعة في اسطنبول و الادعاء على رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو و هو المنافس الاول لاردوغان لا يكفي لقراءة المشهد التركي الداخلي.
ما ستأتي به الأيام القادمة من تطورات كبيرة بالشارع التركي المعارض و كيف سيتعامل معها النظام القوي سيناريو حضّر له الطرفين.
و جاء التوقيت مناسبًا جدًا لاردوغان حيث انه اليوم حاجة اقليمية و دولية لاستقرار المنطقة .
بين تدخله الفاعل في تثبيت الوضع في سوريا و دعم نظام الشرع، و بين الحاجة لقواعد اميركا و حرية و سلاسة التعامل معها و هي تتحضر لمعركة محتملة مع جارة تركيا الأقوى ايران.
هنا نذكر أحداث اذربيجان من سنوات قليلة و التعاون الأميركي و الإسرائيلي لدعم موقف تركيا- اردوغان المنتصر لاذربيجان.
و اذربيجان أقرب نقطة تجسس على طهران .
فهل أوراق اردوغان الدولية جواز سفر له في بسط سلطة لا منازع فيها داخليًا، أم سنشهد اضطرابات داخلية لا يمكن ضبطها ولا يْعرف مصير الرئاسة في أنقرة بعدها.
اردوغان سلّف الجميع من موسكو الى واشنطن الى تل ابيب ، ولكن السياسة لعبة يُسمح فيها بالغدر.
و لكم و لنا طول البقاء.
