
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن الشوف يجسد الوحدة اللبنانية، مشدداً على أن المحافظة على لبنان الكبير تبدأ ببقاء الشوف موحداً، حيث يعيش أهله معاً رغم الخلافات. وأضاف خلال عشاء هيئة قضاء الشوف: “لا يمكن تقسيم الشوف، وكذلك لبنان لا يُقسم ولا يُجزأ، ودور التيار الوطني الحر هو أن يبقى صلة الوصل بين الجميع”.
وتطرق باسيل إلى موضوع سلاح حزب الله وجلسة الحكومة، مؤكداً أن ما أقرته الحكومة حول استراتيجية الدفاع الوطني لا يزال ضمن “ورقة أميركية” تحتاج إلى إجابة من الأطراف المعنية، وأن التخبط في هذا الملف يظهر غياب سياسة وطنية واضحة. وأوضح أن حصرية السلاح يجب أن تكون واضحة وشفافة أمام المواطنين، بما يسمح بمعالجتها بشكل صحيح.
وأشار إلى أن التيار، رغم كونه خارج الحكومة، معني بمنع أي فتنة داخل البلاد، مؤكداً أن الحكومة تتخبط بين وعود خارجية وداخلية متناقضة، مما يؤدي إلى حالة من التضليل وعدم المسؤولية.
وفي ملف الغطاء السياسي لحزب الله، أكد باسيل أن البيانات الوزارية منذ 1990 أكدت حق الشعب اللبناني في المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذا الضمان السياسي كان موجوداً طوال السنوات الماضية، مشدداً على أن التيار لم يؤمّن أي غطاء لحزب الله، بل حافظ على وحدة لبنان ومنع تقسيمه.
وبالنسبة للعلاقات اللبنانية-السورية، تساءل باسيل عن عدم المطالبة بالحقوق اللبنانية المتعلقة بالموقوفين والممتلكات بعد الاعتداءات التي حصلت من قبل مجموعات إرهابية على الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن هناك لبنانيين أحرار يطالبون بكرامة الشعب وحقوقه.
كما تناول باسيل قانون استقلالية القضاء، معتبراً أن رفض الرئيس عون استكمال القانون دليل على عجز الحكومة عن إصدار تشريعات فعّالة، مشيراً إلى الطعن الذي تقدم به التيار على قانون إعادة هيكلة المصارف، واصفاً إياه بالمجحف ويشرع “قص الودائع” دون تقديم حلول.
وفي ملف المياه، أعاد باسيل التذكير بأهمية مشروع سد بسري، الذي يغذي مناطق متعددة، منتقداً توقف الأعمال فيه منذ أكثر من ست سنوات وغياب البدائل، مؤكداً أن المشروع يشكل جزءاً من خطة استراتيجية مائية تمتد حتى العام 2050
