
عقد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيّب مؤتمراً صحافياً في المقر الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي بدعوة من مفوضية التربية، وبحضور أمين السر العام ظافر ناصر، عرض خلاله ورقة إصلاحية تربوية عشية انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقال شهيّب إن “التعليم الرسمي في لبنان يواجه أزمة غير مسبوقة تهدد استمراريته نتيجة الأزمة الاقتصادية والصحية والأمنية، والحروب والنزاعات، وغياب السياسات التعليمية المستقرة، إضافة إلى هجرة الكفاءات وتراجع ثقة الناس بالمدرسة الرسمية”.
وأوضح أن الورقة الإصلاحية التي طرحها الحزب التقدمي الاشتراكي ترتكز على ستة محاور أساسية:
- تعزيز موقع المعلم الرسمي: إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة، دمج العطاءات بالراتب الأساسي ليستفيد المتقاعدون، إنصاف المتعاقدين وإدخالهم في الملاك وفق الكفاءة والحاجة، وتثبيت أخصائيي المكننة والمتقاعدين من التعليم المهني عبر مباريات لمجلس الخدمة المدنية.
- إعادة هيكلة التمويل والتجهيزات: إعمار وترميم المدارس المتضررة من العدوان الإسرائيلي، رفع موازنة التعليم الرسمي، تأهيل البنى التحتية (كهرباء، مياه، إنترنت)، تأمين الكتب والقرطاسية، وتخصيص موازنات تشغيلية شفافة لكل مدرسة.
- إصلاح الحوكمة والإدارة: اعتماد معايير شفافة في التعيينات الإدارية، رفد التفتيش التربوي بالكوادر اللازمة، وتعديل النظام الداخلي للمدارس والثانويات.
- جودة التعليم والمناهج: تسريع إقرار وتطبيق المناهج الجديدة، إدماج التكنولوجيا بشكل عادل، وتقييم الأداء بشكل دوري.
- التعليم الخاص: ضبط الزيادات على الأقساط، مراقبة الموازنات المدرسية، وحل مشكلة صندوق التعويضات وإنصاف المتقاعدين.
- الشراكة المجتمعية والإنصاف الاجتماعي: إشراك البلديات والهيئات الأهلية في دعم المدرسة الرسمية، تأمين النقل المدرسي المجاني أو المدعوم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب.
وختم شهيّب مؤكداً أن “إنقاذ التعليم الرسمي مسؤولية وطنية جامعة، ولا يمكن أن يتحقق إلا عبر رؤية إصلاحية شاملة وتشاركية”، مشدداً على التزام الحزب التقدمي الاشتراكي بالدفاع عن المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية كرافعة للعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان
