
ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعًا إداريًا وتربويًا موسعًا بحضور المدير العام للتربية فادي يرق ورؤساء الوحدات في الوزارة، حيث باركت للهيئات التعليمية والمتعلمين انطلاقة العام الدراسي الجديد، داعية الجميع إلى التعاون لتعويض الفاقد التعليمي وضمان نجاح الانطلاقة.
واطلعت الوزيرة على التقارير الواردة من المناطق التربوية، والتي أظهرت أن معظم المدارس والثانويات الرسمية بدأت الدراسة بصورة شبه طبيعية، وأن التسجيل للتلامذة اللبنانيين مستمر حتى الثاني من تشرين الأول المقبل.
كما استقبلت الوزيرة كرامي سفيرة النرويج في لبنان، هيلده هارالدستاد، وجرى البحث في سبل تعزيز التعاون التربوي بين البلدين، ووضع أسس اتفاق يهدف إلى إعادة تفعيل وتوسيع العلاقات التربوية بين لبنان والنرويج.
في السياق ذاته، ترأست الوزيرة الاجتماع الدوري لمجلس التعليم العالي بحضور الأعضاء والمستشارين والخبراء، وتم خلاله متابعة أوضاع الطلاب اللبنانيين الذين كانوا يدرسون في سوريا. واطلع المجلس على الأرقام الأولية للطلاب الحاصلين على أوراقهم وإفاداتهم الدراسية، والفئة التي تنقصها مستندات، بالإضافة إلى أولئك الذين عادوا للدراسة في جامعات سوريا، والفئة التي لم يُمكن التواصل معها. وأوصى المجلس الطلاب المنقطعين عن الدراسة بإبلاغ الوزارة بأوضاعهم لضمان شمولهم بالحلول المطروحة.
وبناءً على توصية المجلس، أصدرت الوزيرة كرامي إعلانًا موجّهًا إلى الطلاب اللبنانيين الذين اضطروا إلى الانقطاع عن الدراسة في الجامعات السورية، ودعتهم إلى التوجه إلى المديرية العامة للتعليم العالي في المبنى المركزي لوزارة التربية والتعليم العالي (الطابق السادس، منطقة الأونيسكو – بيروت) في المواعيد المحددة، مصطحبين بطاقة الهوية ووثائقهم الجامعية، وملء الاستمارة المعدّة لضمان متابعة دراستهم وتأمين الوثائق الجامعية الناقصة وفق الأنظمة المعمول بها في لبنان
