
عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعًا عبر تطبيق “تيمز” مع عدد من مديري المدارس والثانويات الرسمية المشاركة في الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية، حيث تم التركيز على التقييم التشخيصي للطلاب في الصفوف التاسع والعاشر والثاني عشر.
وأكدت الوزيرة على أهمية الشراكة بين الوزارة والمديرين المشاركين، مشيرة إلى أن اختيارهم جاء بناءً على دورهم القيادي والمبادر، مشددة على أن الهدف من الاجتماع هو الحوار واستماع الوزارة إلى ملاحظات المديرين حول التقييم التشخيصي.
وتطرقت كرامي إلى التحديات التي واجهتها الوزارة خلال تنفيذ التقييم، مؤكدة على استخلاص الدروس لتحسين الأداء مستقبلاً، ومشيرة إلى أنها تلقت تقريرًا مفصلاً من فريق العمل، يحتوي على بيانات يمكن استثمارها لتحسين الأداء وخدمة المتعلمين بشكل أفضل.
كما فتحت المجال لمداخلات المديرين، وأجابت عن أسئلتهم، مؤكدة أن التقييم التشخيصي يهدف إلى إدخال ثقافة التشخيص في المدارس والتعرف إلى قدرات الطلاب كأساس لتصميم تدخلات تعليمية مناسبة، وأن الوزارة اضطرت للعمل ضمن إمكاناتها المحدودة. ودعت الوزيرة إلى الاستفادة من نتائج التقييم في تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة التعلم في المدارس الرسمية
