
أكّدت مصادر في حديث إلى جريدة الأنباء الإلكترونية أنّ المشهد الدولي دخل مرحلة جديدة بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظلّ إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التخلّص ممّن يعتبرهم “حكاماً يستبدّون بشعوبهم”، من دون اكتراث للتحذيرات الدولية الداعية إلى تجنّب هذا المصير.
وأشارت المصادر إلى أنّ ما جرى مع مادورو يذكّر بسيناريوهات مشابهة واجهها عدد من الزعماء الذين انتهى حكمهم على نحو دراماتيكي، من بينهم الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش، والرئيس البنمي مانويل نورييغا، والعراقي صدام حسين.
وفي هذا الإطار، جدّد ترامب تصريحاته النارية، معلناً أنّ “كوبا على وشك السقوط”، في ما فُهم على نطاق واسع كتهديد مباشر لدولة لاتينية أخرى تتسم علاقاتها بواشنطن بالتوتر الشديد.
وحذّرت المصادر من انعكاسات عملية إسقاط مادورو على مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قد يجد في ذلك فرصة لشنّ عمليات عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان، مستفيداً من الغطاء السياسي الأميركي. كما لم تستبعد المصادر تنفيذ هجوم مزدوج أميركي–إسرائيلي يستهدف إيران، بهدف إرباكها في ظلّ الاضطرابات الداخلية التي تشهدها مدنها، والتي أودت بحياة العشرات من المحتجين المطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية.
المصدر:
جريدة الأنباء الإلكترونية
