باسيل: متفقون مع السعودية… وما قاله عن الإنتخابات

أوضح رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، أن لقائه مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان كان مخططًا له مسبقًا، وأنه ليس مرتبطًا بتطورات المنطقة الأخيرة أو التباين بين السعودية والإمارات، مشددًا على أن هذا اللقاء يعد من اللقاءات المتكررة بين الطرفين.

وقال باسيل: «المملكة ولبنان متفقان على وحدة الدول والمؤسسات وحصر السلاح بالجيوش الوطنية، وليس بالفصائل أو الميليشيات، سواء في لبنان أو المنطقة». وأضاف أن ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وإثيوبيا والصومال، بالإضافة إلى التحريض الإيراني، يأتي في إطار مشروع يهدف إلى تطويق السعودية وضرب فكرة الدولتين في فلسطين، معتبرًا أن السعودية اليوم هي أبرز من يحمل هذه الرؤية.

كما أشار باسيل إلى أن إسرائيل تعمل على تقسيم الدول وإضعافها، وأن بعض اللبنانيين يتوقعون قيام دولة مسيحية أو وطن مسيحي على حساب الآخرين، ما يشكّل تهديدًا لوحدة لبنان والمسيحيين فيه.

ورداً على سؤال عن إمكانية زيارة السعودية، قال باسيل إن الأمر مرتبط بـ التلاقي مع رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، التي تقوم على التنافس الاقتصادي بدل الصراع العسكري، وأن لبنان حريص على التواصل مع الدول العربية القوية التي تدعم هذا المشروع.

وحول وضع المسيحيين في لبنان، اعتبر باسيل أن لبنان يشكل آخر موقع في الشرق الأوسط يحافظ على حضور مسيحي فاعل، وهو ما يضاعف المسؤولية في حماية الوجود والدور والرسالة المسيحية دون الانجرار لمغامرات تكلف لبنان ثمناً باهظاً كما حصل في سوريا. وأضاف أن الصراعات الطائفية في المنطقة أدت إلى تحويل الخلافات إلى نزاعات بين المكوّنات المختلفة، وأن المسيحيين غالبًا ما يدفعون الثمن في حال اندلاع صراعات سنية-شيعية أو مسلمة-مسيحية.

وحول إسرائيل، قال باسيل إن تصريحاتها بعدم وجود أطماع في لبنان لا يعني الواقع، فهي ترغب في منطقة اقتصادية وجبهات مفتوحة، بينما يتطور دور حزب الله من مقاومة دفاعية إلى قوة ردع وقدرة هجومية.

أما بالنسبة لسلاح حزب الله، فقد أكد باسيل أنه استثناء فرض في مرحلة معينة ولم يعد يؤدي الدور نفسه، ويجب تسليمه عبر قرار رسمي صادر عن رئيس الجمهورية والحكومة وبالتوافق الوطني، مع تجنب أي صدام داخلي. وأضاف أن أي حوار مع حزب الله حول الموضوع يُطرح إعلامياً فقط، وليس هناك دور مباشر له في اتخاذ خطوات خارج نطاق مهامه.

وفي ما يتعلق بالانتخابات، اعتبر باسيل أن إلغاء حق اللبنانيين في الخارج في التصويت جريمة سياسية، وأن أي تأجيل للانتخابات، ولو شهرين، يبرر للمغتربين عدم المشاركة، محذرًا من احتمال تمديد التأجيل إلى عامين، مما يشكل كارثة دستورية وسياسية.

كما شدد باسيل على أن العلاقة مع رئيس الجمهورية جيدة وطبيعية، وأن هناك توافقًا على السياسات العامة، بينما وصف العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنها مستمرة رغم عدم التواصل المباشر الدائم، مؤكداً أن أي لقاءات مستقبلية ممكنة عند الضرورة

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top