تقارير خاصة

ميقاتي .. إلتبس عليه الأمر

بقلم المحامية ميرفت ملحم – ديمقراطيا نيوز بين رسائل الاستثمار وخطابات شباط بنكهة الأول من نيسان وداء “الترند” الذي ألمّ ببعض وسائل الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية أوجاع طرابلس الاخيرة. يقف الرئيس نجيب ميقاتي محتاراً في أمره متفحصاً في هويته متمعناً في إسم جمهوريته، أهي”الجمهورية اللبنانية” ام اسمها “الجمهورية الميقاتية”.لم يكن يعلم ان […]

ميقاتي .. إلتبس عليه الأمر قراءة المزيد »

رانيا.. عطر الأرض الكنعانية وفلسفة الانتماء عن الحب حين يصير أرضاً وهوية

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​في الرابع عشر من شباط، حيث يغرق العالم في طقوس “عيد الحب” العابرة، وتزدحم الأرصفة بزهورٍ تجارية توشك أن تذبل مع أول غياب للشمس، أجدني مدفوعاً بضرورةٍ وجودية لا تقبل التأجيل؛ ضرورة أن أنطق بتلك الحقيقة التي تزدحم بها الصدور وتضيق عنها الكلمات العادية. إن الاحتفاء بكِ يا رانيا

رانيا.. عطر الأرض الكنعانية وفلسفة الانتماء عن الحب حين يصير أرضاً وهوية قراءة المزيد »

نبض بيروت تحت المطر: الحريرية من “استراحة المحارب” إلى “قدر المستقبل”

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​لم يكن المطر الذي انهمر فوق ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت مجرد زخات شتاء عابرة، بل كان أشبه بوضوء سياسي لساحة لم تفقد بوصلتها يوماً. هناك، وحيث تلتقي مآذن المساجد بأجراس الكنائس، احتشدت الآلاف في الذكرى الحادية والعشرين للاغتيال، لا لتبكي ماضياً مضى، بل لتستنهض مستقبلاً

نبض بيروت تحت المطر: الحريرية من “استراحة المحارب” إلى “قدر المستقبل” قراءة المزيد »

الرجال الكبار لا يرحلون حين يُغتال الجسد

بقلم ريتا السهوي- ديمقراطيا نيوز في 14 شباط، لا نستعيد مجرد تاريخ… بل نستعيد وجع وطن، واسمًا صار مرادفًا لإعادة الإعمار، ولحلم الدولة الحديثة.رفيق الحريري لم يكن رقمًا في سجل السياسة، بل مشروع وطن. رجل آمن بأن لبنان يستحق أن يُبنى من جديد بعد الحرب، وأن التعليم والاقتصاد والإنماء هي أعمدة الاستقرار الحقيقي.استشهاده لم يكن

الرجال الكبار لا يرحلون حين يُغتال الجسد قراءة المزيد »

من يزرع الشك بين الرياض والحريري؟

بقلم رفيق عبدالله- ديمقراطيا نيوز يشكّل مفهوم Tertius Gaudens، أو “الطرف الثالث المستفيد”، إطاراً تفسيرياً حاسماً لفهم ما يجري في لحظات إعادة التموضع السياسي داخل الأنظمة المنقسمة. هذا المفهوم الذي صاغه جورج زيمل يقوم على معادلة بسيطة: حين ينشغل طرفان في قطيعة أو توتر، يظهر طرف ثالث لا ليصلح بينهما، بل ليستثمر في المسافة الفاصلة

من يزرع الشك بين الرياض والحريري؟ قراءة المزيد »

زغرتا 2026: قراءة في وجدان القضاء بين إرث البيوتات وصدمة التغيير

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​لا يمكن مقاربة قضاء زغرتا-الزاوية كخريطة انتخابية صماء، بل هو “نص فلسفي” مفتوح على تأويلات التاريخ وصدمات الحداثة. هنا، حيث يمتزج خشوع “كنيسة سيدة زغرتا” بضجيج الأسواق القديمة، وحيث لا تزال أصداء بطولات “يوسف بيك كرم” تسكن الوجدان، يبدو أن القضاء على أعتاب ربيع 2026 يمر بمخاض “المراجعة الكبرى”.​في

زغرتا 2026: قراءة في وجدان القضاء بين إرث البيوتات وصدمة التغيير قراءة المزيد »

حملات التشويه… حين تعجز السياسة ويُستدعى التضليل

بقلم مها العربي- ديمقراطيا نيوز في مراجعة هادئة للحملات الإعلامية الممنهجة ،و موجة التشويه المتصاعدة التي تستهدف ، الأمين العام لتيار المستقبل، والتيار ككل، والتي لا يمكن فصلها عن استهداف الرئيس الحريري مع اقتراب عودته لإحياء ذكرى الشهيد رفيق الحريري، تظهر هذه المراجعة عبر سياق سياسي مأزوم تعيشه قوى وأحزاب لم تنجح يومًا في بناء

حملات التشويه… حين تعجز السياسة ويُستدعى التضليل قراءة المزيد »

رفيق الحريري: تحريك السواكن

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز​​لا يقاسُ عمرُ الدولِ بالسنين، بل بمقدار ما ضُخَّ في عروقها من “حركية” تكسرُ جمود العدم. إنَّ التاريخ، في جوهره، صراعٌ أزلي بين قوى “السكون” التي تجذب المجتمعات نحو الوراء والتحلل، وبين قوى “النهوض” التي تسعى لخلخلة الثابت وتحريك الراكد. وفي سجلّ لبنان الحديث، يبرز رفيق الحريري لا كزعيم سياسي

رفيق الحريري: تحريك السواكن قراءة المزيد »

لا يسقط مسؤول حتى لو سقط الوطن كله فوق رؤوسنا

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​في طرابلس اليوم، لم ينهار بناء من حجر وكلس؛ بل انهارت آخر قلاع الزيف التي تتستر بها منظومة تعيش على امتصاص دماء الضعفاء. إن مأساة “باب التبانة” ليست حادثاً عابراً في سجل الأقدار، وليست مجرد تصدع في جدار قديم، بل هي جريمة قتل مكتملة الأركان، نُفذت بدم بارد، بطلها

لا يسقط مسؤول حتى لو سقط الوطن كله فوق رؤوسنا قراءة المزيد »

تأنيث العالم: كيف تصنع الأنوثة الاستقرار والأمل؟

بقلم الياس عيسى الياس – ديمقراطيا نيوز ​”كل مكان لا يُؤنث.. لا يُعول عليه” في عبارة لافتة نُسبت إلى الشيخ الصوفي محيي الدين بن عربي، نجد مفتاحاً لفهم واقعنا اليوم: “كل مكان لا يؤنث، لا يعول عليه”. للوهلة الأولى، قد تبدو الكلمة غريبة. لكنها باختصار تختصر فلسفة الأمان. فالمكان الذي لا يمتلك “روحاً” تحتضن الناس،

تأنيث العالم: كيف تصنع الأنوثة الاستقرار والأمل؟ قراءة المزيد »

Scroll to Top