
طمأن وزير الزراعة نزار هاني إلى أن الأمن الغذائي في لبنان مستقر، مؤكداً توفر المنتجات الزراعية في الأسواق، مع تسجيل ارتفاع في الإنتاج المحلي نتيجة تحسن موسم الأمطار، ما انعكس استقراراً في الأسعار وبدء تراجعها، رغم التحذيرات الدولية من احتمال أزمة غذاء في البلاد.
وفي حديث إلى “صوت كل لبنان”، أوضح هاني أن التحذيرات الأخيرة ترتبط بشكل أساسي بالمناطق الجنوبية، حيث أدى تراجع النشاط في الأسواق إلى غياب السكان، وليس إلى نقص في المواد الغذائية أو انقطاع في الإمدادات. وشدد على أن سلاسل التوريد لا تزال تعمل رغم التحديات، وأن عمليات الاستيراد مستمرة بشكل طبيعي مع توفر بدائل متعددة لمستلزمات القطاع الزراعي من عدة دول.
وأشار إلى أن لبنان بدأ بالفعل بتصدير بعض المنتجات الزراعية، على أن تتوسع هذه العمليات خلال الفترة المقبلة، لا سيما عبر معبر المصنع باتجاه سوريا والأردن والعراق. وأضاف أن المرفأ يعمل بصورة طبيعية، وأن بعض التأخير في الشحنات العابرة لمضيق هرمز هو أمر مشابه لما تشهده دول أخرى، مؤكداً عدم وجود أي عوائق في الاستيراد أو ارتباط مباشر للبنان بالمضيق.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات المرتقبة يوم الثلاثاء، رأى هاني أن هدفها يتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب القوات من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وصولاً إلى تحقيق استقرار طويل الأمد، معتبراً أن التحدي الأساسي يبقى في تنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع.
وختم بالإشادة بقرارات الحكومة المتعلقة ببيروت منزوعة السلاح، مثنياً على توجهاتها في هذا الإطار.
