
أعلنت روابط التعليم الرسمي ولجان المتعاقدين مقاطعة الامتحانات الرسمية، بشقيها الثانوية العامة والمهنية، بعد اجتماع عقدته مساء أمس عبر تطبيق “Google Meet”، معتبرة أن هذه الخطوة باتت “ضرورة قصوى وواجباً وطنياً ونقابياً”، على خلفية ما وصفته بـ”إغلاق السلطة أبواب الحوار واتخاذ قرارات ارتجالية”.
وانتقدت الروابط في بيان لها قرار مجلس الوزراء اعتماد معدل نجاح يبلغ 9.5/20، معتبرة أنه “يفتقد إلى معايير العدالة التربوية ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص”، مشيرة إلى أنه يضع أكثر من 6000 طالب أمام مصير مجهول، وفق تعبيرها.
كما أعربت عن رفضها إجراء الامتحانات في ظل الظروف الأمنية والنفسية الراهنة، معتبرة أن اعتماد معدل النجاح نفسه لمختلف الصفوف باستثناء الصف التاسع يطرح تساؤلات حول عدالة تطبيق المعايير.
ودعت الروابط النواب إلى الضغط على الحكومة ووزارة التربية للتراجع عن القرار، واقتراح اعتماد إفادات رسمية لجميع الطلاب المرشحين كحل استثنائي يراعي الظروف الحالية.
وأعلنت سلسلة خطوات تصعيدية، أبرزها مقاطعة أعمال الامتحانات الرسمية كافة، بما يشمل المراقبة والإشراف والتصحيح من قبل الأساتذة في الملاك والمتعاقدين، إلى جانب الدعوة للمشاركة في اعتصام بالتزامن مع جلسة مجلس النواب للمطالبة بتلبية مطالبها.
وأكدت تمسكها بالتصعيد، مشددة على أن وحدة الأساتذة والتزامهم بالمقاطعة يشكلان وسيلة للدفاع عن حقوق المعلمين والحفاظ على العدالة التربوية ومستقبل الطلاب
