نجاح ترامب في إنهاء حرب غزة قد يمهد لمفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل

تتوقع مصادر سياسية أن يؤدي نجاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إنهاء حرب قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، بعد عامين على اندلاعها، وبدعم عربي وإسلامي ودولي واسع، إلى التمهيد لحلّ الملفات العالقة بين سوريا وإسرائيل، بالتوازي مع معالجة مسألة الاحتلال الإسرائيلي للتلال الخمس جنوباً، واستكمال تنفيذ القرار الدولي 1701، وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وحلّ الخلافات الحدودية في وقت قريب، استناداً إلى التعهدات التي أطلقها ترامب لإنهاء الحروب وتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

ووفق ما نقلته صحيفة اللواء عن هذه المصادر، فإن الإدارة الأميركية قد تمارس في مرحلة لاحقة ضغوطاً لعقد مفاوضات بين لبنان وإسرائيل لتسريع حلّ القضايا العالقة، إذ لمح الموفد الأميركي توم براك إلى هذا الاحتمال في مقابلة تلفزيونية أخيرة. وتشير المصادر إلى أن مثل هذا الطرح قد يضع الدولة اللبنانية أمام موقف حرج في حال لم تكن جاهزة للتعامل معه، لتفادي أي خطوة غير محسوبة قد تنعكس سلباً على المصلحة اللبنانية.

وترى المصادر أن التحرك الدبلوماسي الأميركي لإخراج المسار اللبناني – الإسرائيلي من حالة اللاحرب واللااستقرار، سيزداد زخماً بعد نجاح الوساطة القطرية والمصرية في التوصل إلى اتفاق إنهاء حرب غزة، ما قد يفتح الباب لتكرار التجربة في الساحة اللبنانية لاحقاً.

وتدعو المصادر المسؤولين في لبنان إلى مناقشة تصوّر موحد لكيفية التعامل مع أي مبادرة أميركية مرتقبة، خصوصاً في ظل ازدياد الحديث عن مفاوضات محتملة مع إسرائيل، على أن يتم ذلك بما يحفظ مصلحة لبنان ويضمن تنفيذ القرار 1701 وإنهاء الأعمال العدائية.

أما بشأن احتمال ممارسة ضغوط أميركية لإجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، فتؤكد المصادر أنه لا شيء مؤكداً بعد، وأن ما يجري حالياً هو مجرد جسّ نبض لمعرفة الموقف اللبناني، بانتظار تبلور الاتجاهات الأميركية حيال هذا المسار.

المصدر: معروف الداعوق – جريدة اللواء

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top