
أصدر النائب وليد البعريني بيانًا أعلن فيه انسحابه من تكتّل الاعتدال الوطني، مؤكدًا أنّ قراره نابع من قناعة راسخة بأنّ “العمل العام لا يستقيم إلّا على قاعدة الكرامة، وأنّ الشراكة السياسية الحقيقية تُبنى على صون الظهور لا على إثقالها، وعلى حفظ الثقة لا على استهلاكها”.
وأضاف البعريني أنّ “حفظ الكرامة ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو جوهر السياسة حين تُمارس بصدق، وأنّ حماية الظهور التزام أخلاقي بين شركاء يجمعهم الهدف قبل الحسابات”، مشيرًا إلى أنّ قراره لا يستهدف أحدًا ولا يحمل أي نزعة تصادمية، بل هو خيار مسؤول نابع من حرصه على نفسه ومنطقته وصدقيته أمام الناس.
وختم قائلًا:
“انسحابي لا يعني تراجعًا عن ثوابتي، بل هو تموضع جديد يمليه عليّ ضميري السياسي، واستمرار في العمل لأجل منطقتي وأهلها، بعيدًا عن أي إطار لا يقوم على الشراكة السليمة والاحترام المتبادل. ستبقى بوصلتي ثابتة: كرامة الناس، مصلحة المنطقة، والوقوف إلى جانب أهلها بوضوح ومسؤولية، لأنّ السياسة التي لا تحمي كرامة أصحابها لا يمكنها أن تحمي وطنًا.”
