فوق مقص الرقيب

الفيدرالية .. خطوة في الاتجاه الخاطىء !

بقلم خالد صالح مع استفحال الأزمة السياسية في لبنان، وتصاعد حدة المعارك جنوبًا في ظل التمادي الإجرامي الذي يرتكبه العدو الإسرائيلي، ونتيجة للانقسام العمودي في أراء اللبنانيين على اختلاف مشاربهم في الموقف من الحرب على وقع التهديدات الاسرائيلية التي لم تخرج حتى اللحظة من تحت عنوان “التهويل”، تطلّ “الفيدرالية” برأسها على الواقع اللبناني كلما جدّ […]

الفيدرالية .. خطوة في الاتجاه الخاطىء ! قراءة المزيد »

سعد الحريري .. سامحك الله !!

بقلم خالد صالح بعد انتهاءِ “حرب أوكتوبر 1973″، وقفَ الرئيس المصري الرّاحل أنور السادات في مجلس الأمة يُلقي خطابَ النصر، وممّا قال فيه: “ربّما سيجيءُ يومٌ نجلسُ فيه معًا لا لنتفاخر أو نتباهى بما حقّقناه خلال أحد عشر يومًا، ولكن لكي نتذكّرَ وندرسَ ونعلّمَ أولادَنا جيلًا بعد جيل، قصّة الكفاح ومشاقه، مرارةَ الهزيمة وآلامها، وحلاوةَ

سعد الحريري .. سامحك الله !! قراءة المزيد »

جبران باسيل .. الصعود إلى الهاوية!!

بقلم خالد صالح قلّما حظي سياسي لبناني بكمٍّ هائل من الفرص مثلما حظي “جبران باسيل”، هذا الرجل القادم إلى السياسة من “اللاشيء”، شكّل منذ العام 2005 نموذجًا في ميدان السياسة، وليس بالضرورة أن يكون أنموذجًا جيدًا، بل “عقدة” سلبية مستدامة نتيجة الدلال المفرط الذي أسبله عليه عمّه “ميشال عون” منذ عودته من فرنسا .“كرمال عيون

جبران باسيل .. الصعود إلى الهاوية!! قراءة المزيد »

“القوات اللبنانية” .. رحلة البحث عن إنجاز !!

بقلم خالد صالح يقول “جون كينيدي” : “لا تسأل ماذا قدّم لكَ وطنك، بل اسأل ماذا قدّمت أنت لوطنكَ” ..سنتان ونيّف مرتا على الانتخابات النيابية الأخيرة، وقد دخلت البلاد بعدها نفق “المقاربة” بين الواقع والشعارات التي رفعت خلالها، خصوصًا شعارات حزب “القوات اللبنانية” التي غزت المناطق اللبنانية من خلال اللوحات الإعلانية ومضمونها “نحن بدّنا ونحن

“القوات اللبنانية” .. رحلة البحث عن إنجاز !! قراءة المزيد »

من يسعى لضرب الاعتدال السنّي ؟

بقلم خالد صالح لم يكن الحادث الأمني الذي حصل في محيط السفارة الأميركية هو الأول من نوعه، وربما في ظل الوضع الهش الذي يمر به لبنان لن يكون الأخير، فالبلاد – ورغم الجهود الجبارة التي تبذلها المؤسسات الأمنية – مكشوفة على الكثير من الخروقات من هنا وهناك، نتيجة عوامل كثيرة أهمها “الحدود السائبة” .لكن التساؤل

من يسعى لضرب الاعتدال السنّي ؟ قراءة المزيد »

سمير قصير .. حبلُ الوريد الذي لم ينقطع !!

بقلم خالد صالح كانت “الساحات” التي تعبق بأريج الحريّة، حلمه الذي تجسّد، وكانت هتافاته التي أطلقها تُشكل نبراسًا ومقصد .. كان اسمه كفيلًا بأن تُدير الغرف السوداء “الأمنية المشتركة” محركاتها للجم صوته الذي صار “ديكًا” يقضّ مضاجعهم في كلّ صباح .. كان اسمه “سمير قصير” ..كان قدرُ سمير قصير أن يعيشَ في واقعٍ يقبعُ على

سمير قصير .. حبلُ الوريد الذي لم ينقطع !! قراءة المزيد »

الفراغ مستمرٌ .. حوارُ للرئاسة أم رئاسةٌ للحوار !!

بقلم خالد صالح يُقال أن رجلًا لديه عائلة مكوّنة من ثمانية أولاد وأمهم، كان يبحثُ عن بيتٍ يستأجره ويسكنُ فيه، لكنّ أصحابَ البيوتِ كانوا يرفضون تأجيره بسبب عائلته الكبيرة .. ذات يوم طلبَ من زوجته أن تصطحبَ سبعة من الأولاد إلى “المقبرة” بينما أخذ هو ولده الكبير قاصدًا صاحب أحد البيوت، ولما سأله عن أسرته،

الفراغ مستمرٌ .. حوارُ للرئاسة أم رئاسةٌ للحوار !! قراءة المزيد »

القرار ١٧٠١ .. كما تراني أراك !!

بقلم خالد صالح منذ الثامن من تشرين الأول الماضي وبعد اندلاع جبهة جنوب لبنان في موازاة عملية “طوفان الأقصى”، عاد الحديث عن القرار ١٧٠١ يتفاعل بقوة في الأوساط اللبنانية، بحيث تنامت الدعوات من فريق المعارضة لتطبيقه، أو السعي إلى إجراء بعض التعدليلات على مضمونه وبنوده، وفق تسوية دولية تُجنب لبنان الحرب الشاملة مع العدو الإسرائيلي

القرار ١٧٠١ .. كما تراني أراك !! قراءة المزيد »

٢٥ أيار .. عيد المقاومة والتحريرإشكالية “التحرير” .. و “العيد” المفقود !!

بقلم خالد صالح قد لا احتفل في هذا اليوم، قرابة ربع قرنٍ من الزّمن على اندحار جيش العدو الاسرائيلي من جنوب لبنان، وانتصار الحقّ على الباطل، وقد لا يكون للذكرى أي معنىً عندي وأنا أدقق جيدًا في كلّ ما حدث في لبنان منذ الخامس والعشرين من أيار ٢٠٠٠ وحتى اليوم، وكيف أهدرنا فرصة بناء “وطن”

٢٥ أيار .. عيد المقاومة والتحريرإشكالية “التحرير” .. و “العيد” المفقود !! قراءة المزيد »

إيران بعد رئيسي .. العين على “مجتبى”ليست “الرئاسة” بل هي “الولاية” !!

كتب خالد صالح ماذا بعد مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ؟.ثمّة مشهدية جديدة طرأت على المنطقة بعد حادث الطائرة الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما، بعد عودتهم من أذربيجان، فالأمر ورغم سياقه الطبيعي بأنه “قد يحصل” في أي زمان ومكان، لكن أن يحصل والمنطقة برمتها

إيران بعد رئيسي .. العين على “مجتبى”ليست “الرئاسة” بل هي “الولاية” !! قراءة المزيد »

Scroll to Top