الحرية

جبران تويني في 20 عاماً: اكتمل القسم.. ولم يكتمل الملف؟

بقلم الياس عيسى الياس- ديمقراطيا نيوز ​”لبنان ليس محطة ولا ساحة، لبنان وطن. هو أقدم من أن يكون رهينة، وأعظم من أن يكون ملعباً”. ​بعد عشرين عاماً على اغتيال جبران تويني، أيّ من أسئلته الكبرى وجد إجابة؟ في الثاني عشر من كانون الأول (ديسمبر) 2005، لم يفقد لبنان مجرد صحافي ونائب بالاغتيال الغادر؛ بل خسر […]

جبران تويني في 20 عاماً: اكتمل القسم.. ولم يكتمل الملف؟ قراءة المزيد »

عون يحيي ذكرى استشهاد جبران تويني وفرانسوا الحاج: تضحياتهما رمز الحرية والشرف

صدر عن رئيس الجمهورية ميشال عون البيان التالي: غدًا تحلّ ذكرى مرور 20 عامًا على استشهاد جبران تويني، و18 عامًا على استشهاد اللواء فرانسوا الحاج، في اليوم ذاته، كأنّ توقيع القاتل واحد أو كأنه استهداف للوطن ذاته. أوضح عون أن الشهيدين يجسدان شعار لبنان: “سيفنا والقلم”، حيث يمثل قلم جبران كلمة الحق وصوته الحر الذي

عون يحيي ذكرى استشهاد جبران تويني وفرانسوا الحاج: تضحياتهما رمز الحرية والشرف قراءة المزيد »

لبنان البابا لا يشبه لبنان الخميني والخامنئي

لم تكن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان عام 1997 مجرد محطة كنسية، بل لحظة تاريخية أعادت تكريس هوية لبنان بوصفه وطن الإنسان والحرية والتعددية والشراكة. فالزيارة التي تأجلت ثلاث سنوات بعد حملة تخوين شنّتها الأصولية الإيرانية بسبب التبادل الدبلوماسي بين الفاتيكان وإسرائيل، تحققت أخيرًا عام 1997 لتُطلق العبارة الشهيرة: «لبنان أكثر من وطن…

لبنان البابا لا يشبه لبنان الخميني والخامنئي قراءة المزيد »

ريفي في ذكرى استشهاد بيار الجميّل: باقون أوفياء لقضية السيادة والاستقلال

صدر عن النائب أشرف ريفي بيان في ذكرى استشهاد الوزير بيار الجميّل، قال فيه: “نستذكر اليوم رجلاً قدّم حياته ثمناً لإيمانه العميق بلبنان الحرّ والسيد والمستقل. كان بيار الجميّل صوتاً شجاعاً في وجه مشروع الهيمنة، ورمزاً لجيلٍ رفض الخضوع والاستسلام. قضية السيادة التي استشهد من أجلها تبقى عهداً علينا، ودماء الشهداء ستظلّ منارةً ترشدنا نحو

ريفي في ذكرى استشهاد بيار الجميّل: باقون أوفياء لقضية السيادة والاستقلال قراءة المزيد »

ممداني عمدة نيويورك: نار الديمقراطية في وجه الاستبداد

بقلم إلياس عيسى إلياس- ديمقراطيا نيوز من الحبر والمنفى تولد الفكرة في بيتٍ صغيرٍ على أطراف كمبالا الأوغندية، وُلد عام 1991 فتى اسمه زهران ممداني؛ اسمٌ يجمع بين العروبة والهند في مقطعٍ واحدٍ من التاريخ الإنساني.وما درى الطفل أنّ الحبر الذي يسري في دمه هو ميراثُ أبيه محمود ممداني، المفكّر الذي كتب في شؤون ما

ممداني عمدة نيويورك: نار الديمقراطية في وجه الاستبداد قراءة المزيد »

جرس بافلوف… والصمت الذي يحرّر الوطن

بقلم إلياس عيسى إلياس «من لا يعرف الصمت بعد الجرس، لا يعرف معنى الحرية» من مختبر بطرسبرغ إلى مختبر الوطن في مختبر بطرسبرغ، كان العالِم الروسي إيفان بافلوف يقرع الجرس، فيسيل لعاب الكلاب قبل أن ترى الطعام.تجربة علمية بسيطة تحوّلت مع الزمن إلى استعارة كبرى عن الإنسان الحديث: كائنٌ مبرمج يستجيب قبل أن يفكر، يتحرّك

جرس بافلوف… والصمت الذي يحرّر الوطن قراءة المزيد »

باسيل في ذكرى 7 آب: “ما منركع… وما مننكسر”

في ذكرى 7 آب، كتب النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصة “أكس” أن هذا التاريخ لم يكن مجرد يوم، بل بداية مسيرة نضال مستمرّ في وجه “منظومة تخاف من الكلمة الحرة”. وأشار باسيل إلى أنّ من شاركوا في تلك المسيرة تظاهروا وتعرّضوا للضرب والاعتقال، لكنهم لم يصمتوا، لأن “من يؤمن بقضيته لا يركع، ومن

باسيل في ذكرى 7 آب: “ما منركع… وما مننكسر” قراءة المزيد »

عن زيّاد..وعن جورج!

بقلم جوزاف وهبه هي صدفة. لكنّها صدفة يجوز اللعب على تقاطعها، خاصّة وأنّ أحد طرفيها هو بالذات أحد صنّاع السخرية في هذا الكوكب الكبير:”جورج” يعود بكامل وعيه من سجنه الطويل (41 سنة بالتمام والكمال) في باريس..و”زيّاد” (69 عاماً) يرحل بكامل إرادته عن هذا البلد (هاي مش بلد..). كلاهما خاضا معركتهما الواحدة (اليسار والحرّية والحقّ بالفوضى)

عن زيّاد..وعن جورج! قراءة المزيد »

جورج عبدالله حراً بعد 41 عاماً من الإعتقال…حكاية أقدم معتقل ومناضل سياسي في أوروبا..

بقلم ندى جوني “لن أتنازل عن موقفي. لا تُفاوضوا على براءتي… تحريري لا يتمّ إلّا عندما يقتنع السجّان بأن كلفة بقائي في السجن أعلى من كلفة الإفراج عني.”بهذه الكلمات من خلف قضبان سجون فرنسا، الدولة التي تنادي بالحريات والعدالة الإنسانية، اختصر جورج إبراهيم عبد الله 41 عاماً من الإعتقال، رفض خلالها المساومة أو التراجع. لم

جورج عبدالله حراً بعد 41 عاماً من الإعتقال…حكاية أقدم معتقل ومناضل سياسي في أوروبا.. قراءة المزيد »

في ذكرى قصير… سلام يُشيد بحريته

في ذكرى استشهاد سمير قصير، كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “إكس”: “قبل عشرين عاماً، نجحوا في اغتيال جسد سمير قصير، لكن صوته وكلماته ما زالت حيّة. أستعيد اليوم قلمه الجريء وفكره الحر، هو الذي واجه الاستبداد والوصاية دفاعاً عن الديمقراطية والحرية، وكتب الحقيقة بلا مساومة. في ذكراك، أقول: كلماتك في ‘تاريخ بيروت’ تحرس

في ذكرى قصير… سلام يُشيد بحريته قراءة المزيد »

Scroll to Top