جعجع من بعبدا: لا خروج من المجهول إلا بدولة قوية وسلاح واحد

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، عقب لقائه الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا برفقة وفد من تكتل “الجمهورية القوية”، أن المرحلة المقبلة تتطلب قيام دولة فعلية قادرة على اتخاذ القرارات، مشدداً على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجنوب وبدء مسار إعادة الإعمار، بالتوازي مع تعزيز مؤسسات الدولة.

وأوضح جعجع أن تحقيق أي تقدم يبقى مرتبطاً بوجود دولة كاملة الصلاحيات، مشيراً إلى أن ذلك يستوجب حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والالتزام بالقرارات الصادرة عن الدولة. واعتبر أن مفهوم الميثاقية يجب أن يُفهم ضمن الأطر الدستورية، ولا يجوز استخدامه خارج سياقه.

وشدد على أن القرارات المرتبطة بالقضايا المصيرية، بما فيها الوجود الإسرائيلي، هي من مسؤولية الدولة اللبنانية ممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة، وليس أي جهة أو حزب آخر.

وفي ما يتعلق بـ”اتفاق الإطار”، لفت جعجع إلى أن حزبه لا يتعامل معه من منطلق الرغبة، لكنه يرى أن التفاوض يشكل المسار المتاح حالياً، مؤكداً دعمه لاستمرار الرئيس عون في هذا الاتجاه رغم صعوباته.

ورداً على الانتقادات بشأن اتخاذ الدولة قرارات بشكل منفرد، قال جعجع إن من الطبيعي أن تتولى الدولة مسؤولياتها، رافضاً أن تكون قراراتها خاضعة لأي جهة خارج مؤسساتها.

كما تطرق إلى “مسار إسلام آباد”، معتبراً أنه يرتبط بحسابات ومصالح أميركية وإيرانية أكثر مما يرتبط بالمصلحة اللبنانية، وأنه قد يبقي لبنان في دائرة التجاذبات نفسها.

وفي السياق، أشارت معلومات إعلامية إلى أن لقاءً ثنائياً جمع الرئيس عون وجعجع استمر نحو نصف ساعة بعد الاجتماع مع نواب التكتل، وُصف بأنه كان إيجابياً للغاية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top