فوق مقص الرقيب

هاريس أو ترامب .. ديموقراطي بليد وجمهوري تاجر

بقلم خالد صالح ذات لقاءٍ حواري جرى في الـ ٢٠١٢ جمعني ومجموعة من الزملاء الاعلاميين مع أحد أساتذة علم السياسة والاجتماع في وطننا، تناولنا فيه جملة من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، السياسية والإقتصادية والمالية، ومدى انعكاسها – سلبًا وإيجابًا – على واقعنا اللبناني، وفجأة ومن دون أي مقدّمات توقف عن مداخلته التي كنّا ننصت إليها

هاريس أو ترامب .. ديموقراطي بليد وجمهوري تاجر قراءة المزيد »

النازحون اللبنانيون “أولاد عالم” .. لا دخلاء ولا غرباء !!

بقلم خالد صالح يُقال أن رجلًا مقتدرًا دخل أحد محال البقالة وسأل صاحبه عن سعر “كيلو الموز”، فأجاب البقّال : الموز بـ “عشرين ليرة” والتفاح بـ “ثلاثين” إن أحببت !!، وفي هذه اللحظة دخلت إحدى السيّدات فسألت البقال: كم سعر الموز ؟، فقال البقال: الموز بـ “خمسة ليرات” والتفاح بـ “عشر ليرات” .. فهمست المرأة

النازحون اللبنانيون “أولاد عالم” .. لا دخلاء ولا غرباء !! قراءة المزيد »

إلى إعلامنا اللبناني .. لا تكونوا كطائر “الحجل” !!

بقلم خالد صالح حاولت جاهدًا ألا اتعرّض للمنحى الاعلامي في لبنان في هذه الظروف العصيبة التي نعيش تفاصيلها تحت الحديد والنار، وسلّطت اهتماماتي في كيفية دعم حقنا في الدفاع عن أرضنا من عدوٍّ همجي غاشم ولو بكلمة صادقة، لكن البعض ممن يحملون “أمانة” المهنة تحوّلوا إلى “ببغاوات” يكرّرون منطق العدو وبياناته، وهنا بيت القصيد .عند

إلى إعلامنا اللبناني .. لا تكونوا كطائر “الحجل” !! قراءة المزيد »

النفوذ الإيراني “نتيجة” .. فما هو السبب ؟

بقلم خالد صالح لم يكن تاريخ 20 من آذار 2003 هو البداية الفعلية لسقوط نظام “صدام حسين”، ولم يكن تاريخ 9 نيسان من السنة نفسها تاريخ دخول القوات الأميركية إلى “بغداد”، هذه المحطّات التاريخية هي البداية الفعلية لبدء مرحلة “النفوذ الإيراني” وتمدده نحو الغرب باتجاه الدول العربية، بدءًا من العراق وليس انتهاءً بفلسطين ولبنان .هل

النفوذ الإيراني “نتيجة” .. فما هو السبب ؟ قراءة المزيد »

الـ “1701 بلس” .. الخيار بين الاستسلام أو الدمار !!

بقلم خالد صالح يقول الفيلسوف العربي الكبير “ابن خلدون” : “لو خيرّوني بين زوال الطغاة وزوال العبيد، لاخترت بلا تردد زوال العبيد، لأنّ العبيد هم من يصنعون الطواغيت”، ويقول الفيلسوف الصيني “كومفوشيوس”: “تبلغ زنة دماغ العصفور ثلاثة غرامات فقط وتراه دومًا يبحث عن الحرية، بينما يزن عقل الانسان حوالى 500 غرام وتراه يبحث عن الخنوع

الـ “1701 بلس” .. الخيار بين الاستسلام أو الدمار !! قراءة المزيد »

يحيى السنوار..نهاية الحرب أم بداية جديدة لها ؟

بقلم خالد صالح شكّلت الصور الأخيرة للشهيد “يحيى السنوار” ضربة كبيرة للدعاية الصهيونية القائمة على “تسخيف” والتقليل من قيمة “الشهادة”، وبالرغم من قساوة الخسارة والمشهد في آن، فإن سقوط “السنوار” شهيدًا في هذه الصورة، أدهش العالم الذي ظنّ أنه متوارٍ ومتحصّن بين الأسرى، ليكتشف أنه يريد “الشهادة” كما قال “بغارة من الـ F16 أو بصواريخ

يحيى السنوار..نهاية الحرب أم بداية جديدة لها ؟ قراءة المزيد »

رفض الاستسلام .. من هنا تبدأ هزيمة العدو

بقلم خالد صالح بعدما أكمل “نابوليون بونابرت” سيطرته على أوروبا، توجّه غازيًا إلى روسيا لإخضاعها، وكان كلّما مرّ بإحدى المدن يصطفّ الناس على جانبي الطريق لرؤية “موكبة المهيب”، وعندما دخل الأراضي الروسية شاهد فلاحًا روسيًا منحنيًا وبيده منجله ومنكبًا على عمله من دون ملل أو كلل ولم يهتم لمرور الموكب ولم يُعره أي انتباه .قال

رفض الاستسلام .. من هنا تبدأ هزيمة العدو قراءة المزيد »

لقاء “معراب ٢” .. حركة بلا بركة

بقلم خالد صالح يُقال أن شيخًا لإحدى العشائر كان متابعًا بشكل دقيق لأحوال رعيته التي تأخذ جلّ وقته وجهده لمعالجة أمورهم والإهتمام بشؤونهم، ومن شدة تعبه في النهار، كان بعد وجبة الغداء يُحبّ أن يأخذ “قيلولة” صغيرة كي يستعيد نشاطه ليكمل ملاحقة شؤون عشيرته كما ينبغي وبالجهد نفسه، وكان عندما يلجأ إلى فراشه، يقفز “ديك”

لقاء “معراب ٢” .. حركة بلا بركة قراءة المزيد »

البقاع بين نزوحين .. لا تقتلونا مرتين !!

بقلم خالد صالح في البقاع تعودُ الأبجدية كما رضعتها نهرًا وجسرًا وأعودُ طفلًا يكتبُ “الوجع” بحبرِ التفّاح، في البقاع لا يحلو للشّمسِ مناغاة ظلّها إلّا في كفِّ أمٍّ تودّع ابنها، أو أبٍ تحجّرت الدمعة في مقلتيه، في البقاع تقولُ حكاياتُ الجدّات “إن القمحَ كان صلاةَ الفقراء والطينُ المعجونِ بصبرِهم كان صلاةَ الأرضِ فوقَ الجباه ورغيفَ

البقاع بين نزوحين .. لا تقتلونا مرتين !! قراءة المزيد »

خافوا الله في لبنان .. توافقوا!!

بقلم خالد صالح ما كاد لقاء عين التينة “الثلاثي” ينتهي حتى هاجت وماجت بعض الألسن، ليس لمضمون اللقاء وما صدر عنه، بل لطبيعته التي رأى فيها البعض تجاهلًا لمكون لبناني رئيسي وأساسي، رغم أن الحقيقة تنافي هذا الاتهام، خصوصًا أن الهدف من اللقاء إحداث خرق في “جدارين” سميكين جدًا، الأول هو الحرب الهمجية التي يشنها

خافوا الله في لبنان .. توافقوا!! قراءة المزيد »

Scroll to Top