فوق مقص الرقيب

سوريا .. تقتلع “نظام الأسد” .. إلى الأبد !!

بقلم خالد صالح لم يكن تاريخ 10 حزيران 2000 تاريخًا عاديًا، في ذلك اليوم رحل “حافظ الأسد”، وأرغم الشعب السوري أن يتقبّل على مضض وبالقوة أن يتمّ تعديل الدستور لاعتلاء بشار الأسد سدّة الرئاسة، لتبدّأ معها مرحلة جديدة من “حكم العائلة” الذي وضع أسسه “حافظ” كي تظل مقاليد الأمور في أيديهم “إلى الأبد”ومنذ أن فُرض

سوريا .. تقتلع “نظام الأسد” .. إلى الأبد !! قراءة المزيد »

البحث عن “رئيس توافقي” .. من بلاد الواق واق !!

بقلم خالد صالح عندما شرعت “الصين” في بناءِ سورِها العظيم، سخّرت لذلك كلّ إمكاناتها البشرية والعمرانية، حتى قدّمت للعالم “اعجوبة” لاتزال ماثلة أمامنا، وكان هدفها من هذا البناء الضخم، حمايتها من هجمات الأعداء المتربّصين بها شرًا .لكن !!، وبعد إنجاز هذا السور وركون الصين لمنطق الأمان الذي وفّره هذا البناء، تعرّضت الصين لثلاث غزوات قاتلة،

البحث عن “رئيس توافقي” .. من بلاد الواق واق !! قراءة المزيد »

سوريا تعود لصدارة المشهد .. بين المطرقة والسندان !!

بقلم خالد صالح لماذا سوريا الآن ؟ثمّة “شيء مبهم” في عودة الأوضاع في سوريا لتحتل صدارة المشهد، والكثير من التساؤلات تدور حول هذا التدهور البليغ بعد مرحلة طويلة نسبيًا من الاستقرار “الهش” الذي عاشته خلال السنوات الماضية، وكأنّما هناك “قطبة مخفية” حول استعادة شلالات الدم في سوريا وهذا التهاوي السريع، وكأنها حلقة في سلسلة بدأت

سوريا تعود لصدارة المشهد .. بين المطرقة والسندان !! قراءة المزيد »

الانقسام في أخطر مراحله .. مداواة الجراح بأيدينا !!

بقلم خالد صالح هل انتهت الحرب ؟ما إن تمّ الاعلان عن التوصّل إلى اتفاقٍ لوقفِ إطلاق النار، بدأت تساؤلاتٌ كثيرة تجتاحُ اللبنانيين على اختلافِ مشاربهم، لكنّ السؤال الأبرز: هل فعلًا انتهت الحرب؟.بعيدًا عن تفاصيل الاتفاق وبنوده، وعلى وقع تباين حاد في تحديد مفهوم نتائج هذه الحرب، بين اعتبارها “انتصار” كبير كرّس وجود حزب الله، ورؤيتها

الانقسام في أخطر مراحله .. مداواة الجراح بأيدينا !! قراءة المزيد »

مفاوضات بطيئة .. تحت النار أم تحت الزنار !!

بقلم خالد صالح يُحكى أن رجلًا يمتلكُ “حمارًا” بان الكِبّرُ عليه وفَتُرت همّته وصار يُشكّل عبئًا على صاحبه، فقرر بيعه وشراء “حمار” جديد يُعينه في أعمال الحراثة والزرع، وبالفعل ذهب به إلى السوق وحاول طويلًا إلى أن استطاع بيعه بـ “خمسين ليرة”، وقفل عائدًا إلى البيت فرحًا بإنجازه، وسُرّت زوجته بذلك معتبرة أن زوجها بارع

مفاوضات بطيئة .. تحت النار أم تحت الزنار !! قراءة المزيد »

باسيل ينأى عن حزب الله .. من دون حياء! ..

بقلم خالد صالح لم تكن القصص الشعبية فقط لأجل الترفيه، بل حملت لنا على الدوام أثرًا كبيرًا ومواقفَ عظيمة، تجعلُنا نقارنُها ببعض الحقائق التي نعيشُها كلّ يوم فننتبه حينها لقيمتها وتأثيرها في مسار حياتنا وتفاصيلها ..يُحكي أن شيخًا يتزعّم قبيلة وكلّما أتاهُ زائرٌ ينهالُ عليه بالأسئلة السطحية الفاقدة للمغزى، حتّى يضجرَ الزائر ويغادر من دون

باسيل ينأى عن حزب الله .. من دون حياء! .. قراءة المزيد »

كتاب مفتوح إلى الرئيس “سعد الحريري” .. لبنان قدرك !!

بقلم خالد صالح دولة الرئيس:ذات يوم سألَ أحد الوزراء الرئيس الفرنسي “رينيه كوتي” : “سيدي الرئيس ما الفرق بين السياسي ورجل الدولة؟”.. فأجاب : “الفرق بسيطٌ جدًا، رجلُ الدولة يريدُ أن يعملَ شيئًا من أجل بلاده، والرجلُ السياسي يريدُ من بلاده أن تفعل شيئًا من أجله” .. وعندما تّم تنصيب “كينيدي” رئيسًا في العام 1961

كتاب مفتوح إلى الرئيس “سعد الحريري” .. لبنان قدرك !! قراءة المزيد »

ترامب في ولايته الثانية .. الولاية الأولى للنسيان

بقلم خالد صالح يدخل الرئيس الأميركي القديم – الجديد المنتخب دونالد ترامب البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني المقبل، والأحداث التي رافقته خلال ولايته الأولى لاتزال ماثلة أمامه، إن لجهة إدارته لشؤون الولايات المتحدة الداخلية، أو لجهة الأحداث المرتبطة بقضايا عالمية وطبعا قضايا الشرق الأوسط .من هنا بدأ ترامب تجهيز “فريق عمله” الذي سيرافقه

ترامب في ولايته الثانية .. الولاية الأولى للنسيان قراءة المزيد »

انتخابات الرئاسة الأولى .. “الطاسة ضايعة” !!

بقلم خالد صالح يُحكى أنه في إحدى “العشائر” كان هنالك زعيم وكانت زوجته حاملًا، اجتمعت الرعيه لحضور ولادة ولي أو وليّة العهد، وكان في القصر قابلة (داية) وكانت موثوقة من الجميع ،لأنها لا تكذب، وتمتلك “طاسة” أداة اختبارها للمولود، بحيث تضعه فيها وهي ممتلئة بالماء، فإن طفا على وجهها أدركت أنه “ابن حرام” وإن غرق

انتخابات الرئاسة الأولى .. “الطاسة ضايعة” !! قراءة المزيد »

“الفيل” الجمهوري على خطى “الحمار” الديموقراطي!..

بقلم خالد صالح خلال الإنتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت عام 1860 كانت الولايات المتحدة عبارة عن شبه قارة مقسمة بين الشمال والجنوب بسبب اختلاف الآراء حول قضية تحرير العبيد، لكن “أبراهام لينكولن” قرّر خوض غمار الانتخابات تلك السنة أملا في توحيد البلاد أو التقليل من حدة الإنقسام على أقل تقدير، ووضع البلاد على سكة الخلاص.ظهر

“الفيل” الجمهوري على خطى “الحمار” الديموقراطي!.. قراءة المزيد »

Scroll to Top