وبعدين..؟
بقلم جوزاف وهبه لم يعد يُطاق حزب الله، ولم يعد مقبولاً أن تتصرّف الدولة كالنعامة، رأسها في الرمال..لا مين سمع، ولا مين شاف.الخطر يتمدّد على جميع المناطق، ويطال كلّ الناس دون استثناء، بدءً بالإقتصاد المتهاوي فوق رؤوس جميع المواطنين، مروراً بمافيات المخدّرات والأدوية المزوّرة، والتي توزّع باسم المقاومة، وباسم سلاح المقاومة (حادثة مستودع غاليري سمعان










