رأي وكلمة

فلسفة القوة في زمن البنادق المستعارة:قراءة هادئة في أطروحة هانا أرندت عن الواقع اللبناني

بقلم إلياس عيسى إلياس في طرابلس، حيث لا تحتاج إلى بذل جهد كبير لسماع صرير السلاح أو تلمّس آثار الرصاص على الجدران العتيقة، يبدو الحديث عن “مفهوم القوة” ترفاً فكرياً يخص أساتذة الجامعات وحدهم. لكنني كلما تأملت في جدار الانسداد السياسي الراهن، أو عاينت انهيار مؤسساتنا الخدمية والقضائية والمالية، أجدني عائداً إلى قناعة قديمة: إن […]

فلسفة القوة في زمن البنادق المستعارة:قراءة هادئة في أطروحة هانا أرندت عن الواقع اللبناني قراءة المزيد »

الإسلاموفوبيا في أمريكا: حالة عابرة أم تدبير مقصود يُثيره انقسام الداخل؟

بقلم نزار شاكر بتاريخ 15 أكتوبر 2026، عاد المركز الإسلامي في سان دييغو إلى واجهة الخبر، لكن على وقع الرصاص هذه المرة، أثناء استراحة طلاب المدرسة التابعة للمسجد، دخل شابان مسلحان وفتحا النار، قُتل حارس الأمن أمين عبد الله، الأمريكي الذي اعتنق الإسلام وعمل حارساً للمكان سنوات، وقف في الواجهة، جمع الأطفال والموظفين، وأدخلهم إلى

الإسلاموفوبيا في أمريكا: حالة عابرة أم تدبير مقصود يُثيره انقسام الداخل؟ قراءة المزيد »

حين تقرّر الجغرافيا مصير الإنسان

بقلم الياس عيسى الياس في طرابلس، لا تحتاج إلى قراءة أبحاث علم الاجتماع لتفهم كيف تصنع الجغرافيا مصير البشر. يكفيك أن تقف عند مستديرة “نهر أبو علي”؛ على يمينك يمتد بؤس التّبانة والمنكوبين حيث يولد أطفال بخيارات مخنوقة قبل أن يختاروا أي شيء، وعن شمالك، على بُعد مئات الأمتار فقط، تنفتح شوارع المئتين والضم والفرز

حين تقرّر الجغرافيا مصير الإنسان قراءة المزيد »

الجيل الذي فوّض عقله للشاشات

بقلم الياس عيسى الياس​يتخرّج هذا العام من جامعات العالم، ومن قاعات المحاضرات التي تكابر في بيروت، جيلٌ لم يعرف الحياة الأكاديمية إلا وأصابع التكنولوجيا الفائقة تتسلل إلى أدق تفاصيل يومياته. لا نتحدث هنا عن مجرد امتحانات تُجرى خلف شاشات، بل عن مسلك تفكير كامل، وأسلوب صياغة، وبناء لغوي بات يُستعار بنقرة زر واحدة. من إعداد

الجيل الذي فوّض عقله للشاشات قراءة المزيد »

هل يعيش التنين الصيني خريفه قبل الأوان؟

بقلم الياس عسيى الياس من بيروت، التي ينام أهلها على أزمة ويستيقظون على عاصفة، اعتدنا أن نترقب شؤون الدنيا من فوق هذا الركام اللبناني العتيق. واليوم، تتجه الأنظار شاخصةً نحو بكين؛ حيث تُعقد قمة مصيرية بدأت في السادس عشر من مايو الجاري وتختتم أعمالها اليوم، الثامن عشر منه، في دهاليز تذوب فيها مصائر الأمم. قمة تجمع

هل يعيش التنين الصيني خريفه قبل الأوان؟ قراءة المزيد »

البطريرك الحويك: هل لا نزال نؤمن ب”لبنان-الرسالة”؟

بقلم الياس عيسى الياس ​غداً، في السابع عشر من أيار الحالي، ومع صدور مرسوم تطويب البطريرك إلياس الحويك، نجد أنفسنا أمام ما هو أبعد من الرتب الكنسية؛ نحن أمام نافذة رجاء تستعيد جوهر التجربة اللبنانية في أدق لحظات انكسارها. الحويك لا يُكرّم اليوم كرمز لطائفة، بل كأحد أبرز مهندسي الفكرة اللبنانية الحديثة، التي جعلت من

البطريرك الحويك: هل لا نزال نؤمن ب”لبنان-الرسالة”؟ قراءة المزيد »

السنة في لبنان: من مدرسة حسن خالد إلى امتحان الوحدة الراهن

بقلم نزار شاكر-ديموقراطيا نيوز ذكرى استشهاد مفتي الجمهورية… وكلام دريان رسالة وقت لا رفاهية خطاب الرسالة واضحة: ضعف المرجعية السنية هو ضعف للدولة، والعكس صحيح. الاختيار اليوم أمام الجميع: إما استعادة روح لحظة حسن خالد بفهم وطني جامع، وإما ترك الساحة فارغة لمن يريد لبنان ساحة لا دولة.

السنة في لبنان: من مدرسة حسن خالد إلى امتحان الوحدة الراهن قراءة المزيد »

الذكاء الاصطناعي والظمأ إلى المعنى:هل بدأنا نصنع آلهتنا بأيدينا؟

بقلم عيسى الياس عيسى ​بينما يغرق العالم في صخب الأرقام والآثار التقنية للذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال يمسّ شغاف الروح: هل ستقود هذه الآلات إلى جفاف الينابيع الغيبية في داخلنا، أم أنها ستدفعنا، من حيث لا ندري، إلى بحث أعمق عن سر الوجود؟ ​تضعنا المفارقة المعاصرة أمام مشهد مهيب؛ حيث نرى عقولاً نذرت نفسها للمادية الصرفة

الذكاء الاصطناعي والظمأ إلى المعنى:هل بدأنا نصنع آلهتنا بأيدينا؟ قراءة المزيد »

عن دبي والضاحية.. وشرق يرفض أن يستريح

بقلم الياس عيسى الياس ​في هذا الشرق المعذب، ثمة من يصر على أننا نعيش في “منطقتين” لا منطقة واحدة، وهو تحديداً ما استوقفني في قراءة لافتة، بل وخطيرة في توقيتها، للكاتب الأمريكي توماس فريدمان في صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ 12 مايو (أيار) 2026. فريدمان، وفي مقاله الذي جاء بعنوان يحمل صيغة استغاثة: “الناتو، ساعدنا.. ترامب

عن دبي والضاحية.. وشرق يرفض أن يستريح قراءة المزيد »

المنع لا يكفي.. حين يهزم “تيك توك” القانون!

بقلم الياس عيسى الياس​​حين اختارت ابنتي “كلارا” (13 عاماً) التخلي عن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن تحذف برنامجاً من هاتفها فحسب، بل كانت تغادر عالمها الاجتماعي بالكامل. بمجرد خروجها من “مجموعة الدردشة”، أصبحت الغائبة الوحيدة عن خطط أصدقائها وتفاصيل حياتهم اليومية، وكأنها تخلت عن لغتها الأم في مدينة لا تتحدث سواها. هذه هي المشكلة؛ فوسائل

المنع لا يكفي.. حين يهزم “تيك توك” القانون! قراءة المزيد »

Scroll to Top