رأي وكلمة

لبنان يقترح… فمن يرفض؟

بقلم الياس عيسى الياس يجلس سيمون كرم في واشنطن يراجع المحضر الأخير، بينما يتحرك لواء غولاني على الأرض ليفرض سيطرة عملياتية على مرتفعات قلعة الشقيف. هذا هو الواقع اللبناني في أدق تفاصيله وأكثرها قسوة؛ تفاوض برعاية دولية فوق سجاد العاصمة الأميركية الفاخر، واشتباك بالمسيرات الانقضاضية والصواريخ في محيط يحمر ودبين. لم يعد “إعلان واشنطن” مجرد حبر […]

لبنان يقترح… فمن يرفض؟ قراءة المزيد »

مئة وتسعون صعقة هرباً من أنفسنا

 بقلم الياس عيسى الياس نكافح الغلاء، نشتم الزعيم، ونلعن الساعة التي وُلدنا فيها في هذا البلد. ثم، وبأعصاب هادئة تماماً، ندخل وراء العازل في قلم الاقتراع، وننتخب الأسماء نفسها. هذا ليس انفصاماً؛ بل هو الذعر من المجهول. الذعر ذاته الذي جعل مشاركين في تجربة نفسية شهيرة يفضلون صعق أنفسهم بالكهرباء على البقاء لربع ساعة فقط… في

مئة وتسعون صعقة هرباً من أنفسنا قراءة المزيد »

وحرامٌ أن تموت ذعراً قبل أن تصيبك الأنياب

بقلم الياس عيسى الياس قبل أيام، وأنا أراقب شاشة هاتفي في مقهى زغرتاوي يضج بأحاديث جانبية عن الأسعار والتهديدات الأمنية، انتبهتُ إلى أنني أتنفس بصعوبة. لم يكن هناك خطر داهم في تلك اللحظة؛ قهوتي كانت ساخنة، والمكان آمننسبياً، لكن التمرير اللانهائي على شاشة “إكس” كان يضخ في عروقي سيلاً من الانهيارات المتوقعة والحروب المحتملة. شعرتُ

وحرامٌ أن تموت ذعراً قبل أن تصيبك الأنياب قراءة المزيد »

الصحّاف لم يَمُت… إنه يتحدث بلهجة لبنانية!

بقلم الياس عيسى الياس   في نيسان 2003، وقف وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف أمام كاميرات البث العالمية في قلب بغداد. كان الرجل يتحدث بملامح هادئة وبدلة عسكرية منسقة، مؤكداً أن الجنود الأمريكيين ينتحرون بالآلاف على أسوار العاصمة. المفارقة لم تكن في تصريحاته الفجّة فحسب، بل في أن شاشات التلفزة كانت تنقل في اللحظة ذاتها، وعبر

الصحّاف لم يَمُت… إنه يتحدث بلهجة لبنانية! قراءة المزيد »

عابرون في الكونية، مقيمون في الجذور

بقلم الياس عيسى الياس أرسل لي صديق يعيش في نيويورك صورة للنصب التذكاري الجديد لشعراء المهجر في ساحة إليزابيث بيرجر بمانهاتن. تفرّست في الصورة طويلاً؛ لوحة رخامية أنيقة، أحرف منقوشة بعناية، وصمت رسمي يليق ببلدية المدينة. فيشارع واشنطن هذا، كانت يوماً تفوح رائحة البهارات والصابون اللبناني من دكاكين المهاجرين الأوائل الذين حملوا معهم الشرق في حقائب

عابرون في الكونية، مقيمون في الجذور قراءة المزيد »

مَن يحرّر التحرير؟

بقلم الياس عيسى الياس تُطِلُّ ستة وعشرون عاماً على تلك الليلة من أيار عام ألفين، والبلاد تبدو اليوم شاخصة في مرآة عجزها الكامل. ربما لم نعد نملك حتى حق التساؤل كيف وصلنا إلى هنا، كأننا نتأمل ملامح وطن يُساق إلى أقدار لم يكتبها بيديه. قبل أيام، أصدرت السرايا الحكومية مذكرتها الرسمية لتعطيل الإدارات العامة في ذكرى

مَن يحرّر التحرير؟ قراءة المزيد »

أمريكا من الداخل: مزاج رئيس،انقسام حزبين، وسلطة مال

بقلم نزار شاكر من يمسك القرار الأمريكي فعلًا؟من الخارج تبدو واشنطن دولة مؤسسات قوية تقود العالم. أما من الداخل فالصورة مختلفة: رئيس يحوّل السياسة إلى انعكاس لحالته اللحظية، وحزبان عاجزان عن التوافق حتى على الأساسيات، ومنظومة مال تدير اللعبة من الخلف. ما يجري اليوم ليس مجرد استقطاب انتخابي عابر. إنه إعادة رسم لمركز الثقل داخل

أمريكا من الداخل: مزاج رئيس،انقسام حزبين، وسلطة مال قراءة المزيد »

المنهج الرصين بين التهويل والتضليل بالبعد الإنساني والسياسي: لبنان نموذجاً

بقلم نزار شاكر لبنان خلال العقد الأخير تحول إلى ساحة مكثفة لصراع الروايات، كل أزمة فيه تُروى بطريقتين متطرفتين: تهويل يجعلها نهاية البلد، وتضليل يجعلها لا شيء، بينهما ضاع الفهم العام، وضاعت معه القدرة على الفعل، لبنان نموذج حي لكيف يصبح البعد الإنساني والسياسي رهينة لهذين الخطابين. التهويل: عندما تصبح الأزمة هويةالتهويل في الحالة اللبنانية

المنهج الرصين بين التهويل والتضليل بالبعد الإنساني والسياسي: لبنان نموذجاً قراءة المزيد »

حين تحتاج الأم إلى إذن الأب لفتح حسابٍ لطفلها! كيف التفّ اللبنانيون على المنظومة الطائفية عبر بوابة المال؟

بقلم الياس عيسى الياس  هل جربتِ يوماً، كأم لبنانية، أن تدخلي مصرفاً وبيدك مبلغ جمعتِهِ من تعبك الخاص وشقاكِ اليومي، لتفتحي حساباً صغيراً تدخرين فيه قروشاً بيضاء لتعليم طفلك أو لتأمين غده الأسود؟ في تلك اللحظة, لا يهم إن كنتِ أنتِ من يعيل البيت من ألفه إلى يائه، ولا يهم إن كان الأب غائباً خلف

حين تحتاج الأم إلى إذن الأب لفتح حسابٍ لطفلها! كيف التفّ اللبنانيون على المنظومة الطائفية عبر بوابة المال؟ قراءة المزيد »

٩ أفراد بختم أمريكي، وجمهورية تنتظر البريد

بقلم الياس عيسى الياس دخلت الحزمة الجديدة حيز التنفيذ ليل الخميس. تسعة أسماء شطبت واشنطن حساباتها المصرفية، وربما مستقبلها الدبلوماسي والأمني، بجرّة قلم واحدة تحت بند “مكافحة الإرهاب”. في المقابل، تحركت الآلة الدبلوماسية في طهران لتصدر بياناً يدين ويستنكر “الاعتداء السافر على السيادة اللبنانية”. السيادة نفسها التي لا تُستذكر إلا عندما تهتز الكراسي أو تُكشف

٩ أفراد بختم أمريكي، وجمهورية تنتظر البريد قراءة المزيد »

Scroll to Top