حدث وحديث

عقيدة الاغتصاب: كيف أصبح التعذيب الجنسي سلاح دولة؟

بقلم الياس عيسى الياس ​استناداً إلى التحقيق الاستقصائي الذي فجره الصحافي الأمريكي “نيكولاس كريستوف” في صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ 11 مايو 2026، يبدو أن خطاب “واحة الديمقراطية” الذي طالما غلف صورة إسرائيل في الغرب يواجه اليوم اختباراً أخلاقياً عسيراً أمام شهادات مروعة تخرج من عتمة الزنازين. ​إن ما كشفه كريستوف ليس مجرد تقرير حقوقي، بل

عقيدة الاغتصاب: كيف أصبح التعذيب الجنسي سلاح دولة؟ قراءة المزيد »

حروب بلا رصاص: كيف حلّ المال محل البندقية؟

بقلم الياس عيسى الياس ​الدبلوماسية لم تعد تفاوضًا بالكلام فقط، بل تفاوضًا بالأموال، بالعقوبات، بالفرص، وبالحرمان. ​ دولة لا تعجبك؟ لا تحاربها… اقطع عنها التمويل. ​ تريد التأثير؟ لا تخطب… استثمر في بنيتها التحتية. تريد إخضاعها؟ لا تغزُها… اربطها اقتصاديًا بك ​عندما جُمّدت أكثر من 300 مليار دولار من الأصول الروسية في المصارف الغربية، لم

حروب بلا رصاص: كيف حلّ المال محل البندقية؟ قراءة المزيد »

لا يذلّها احتياج: عن المرأة التي تسكب روحها في عملها

بقلم الياس عيسى الياس ​في 6 أيار 2026، نشرت الكاتبة ميشيل غولدبرغ مقالاً في “نيويورك تايمز” بعنوان “الجزء الثاني من فيلم الشيطان يرتدي برادا جعلني أشتاق لعصر المرأة القائدة” (The ‘Devil Wears Prada’ Sequel Makes Me Miss the Era of the Girlboss). الحقيقة أن كلام غولدبرغ لمس جرحاً نعيشه اليوم؛ فبعدما كان الطموح المهني والنجاح

لا يذلّها احتياج: عن المرأة التي تسكب روحها في عملها قراءة المزيد »

عن عقولٍ أسرع من ألسنتها.. وألسنةٍ أسرع من عقولها

بقلم الياس عيسى الياس​​في المناخات السياسية المأزومة، يبرز التنمر كأداة لتعويض العجز عن الاشتباك الفكري الرصين. وما نشهده من سخرية تجاه عثرات نطقية أو خصائص جسدية لبعض القامات العامة، ليس مجرد سقطة أخلاقية، بل هو تعبير عن فقر في أدوات النقاش السياسي؛ فمن يعجز عن مواجهة “المتن” الفكري، يهرب غريزياً إلى “الهامش” الجسدي، ظناً منه

عن عقولٍ أسرع من ألسنتها.. وألسنةٍ أسرع من عقولها قراءة المزيد »

لبنان بين الميثاق والسلك: الندبة المفتوحة منذ ٧ أيار

بقلم الياس عيسى الياس ​ستة وعشرون عاماً على انطواء القرن العشرين، وثمانية عشر عاماً على ذلك المنعطف الذي أطبق فيه “السلك” على عنق “الميثاق”، وما زلنا في لبنان نقتات على فتات المعنى، تائهين في برزخ لا هو بالدولة ولا هو بالعدم. إن استحضار مشهد السابع من أيار ٢٠٠٨ ليس مجرد نبشٍ في ذاكرة الصدام، بل

لبنان بين الميثاق والسلك: الندبة المفتوحة منذ ٧ أيار قراءة المزيد »

السيادة ليست وجهة نظر

بقلم الياس عيسى الياس ​«كان ذلك أفضلَ الأزمنة، وكان ذلك أسوأَ الأزمنة؛ كان عصر الحكمة، وكان عصر الحماقة؛ كان عهد الإيمان، وكان عهد الجحود؛ كان زمن النور، وكان زمن الظلمة؛ كان ربيع الأمل، وكان شتاء القنوط؛ كان أمامنا كل شيء، ولم يكن أمامنا شيء». هكذا افتتح تشارلز ديكنز رائعته “قصة مدينتين”، مؤرخاً للتناقض الصارخ بين

السيادة ليست وجهة نظر قراءة المزيد »

دبلوماسية “المقاول”

بقلم الياس عيسى الياس ​كان محمد الماغوط يقول بحسه الساخر والمرير: “كلما شاهدتُ مسؤولاً يصافح مسؤولاً، أهرع فوراً لتفقّد وطني.. وأتحسس رأسي وجيوبي”. اليوم، لم يعد القلق على الجيوب مجرد استعارة شعرية، بل صار جوهر السياسة الدولية في زمن “الدولة-الشركة”؛ حيث تذوب هيبة العواصم في مكاتب الاستشارات المالية، وتُقرأ خريطة العالم بمساطر المهندسين لا ببوصلة

دبلوماسية “المقاول” قراءة المزيد »

بوكر القيامة: هل يملك ترامب”فيشات” اللعب في عصر الذكاء الاصطناعي؟

بقلم الياس عيسى الياس قراءة استقصائية في رؤية الكاتب توماس فريدمان، المنشورة في صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ 1 أيار 2026 تحت عنوان: “ترامب هو من لا يملك الأوراق على طاولة البوكر”. ​بين “تروما” الرهانات الخاسرة في واشنطن، و”فنتازيا” القوة التي تعيشها طهران، يطل علينا توماس فريدمان ببرود أعصابه المعهود ليخبرنا أن العالم الذي نعرفه قد

بوكر القيامة: هل يملك ترامب”فيشات” اللعب في عصر الذكاء الاصطناعي؟ قراءة المزيد »

“يوميّات” لبناني!

بقلم جوزاف وهبه نفتح عيوننا على “إخلاءات” أفيخاي أدرعي. اليوم، من حصّة قرى وبلدات النبطيّة:الدوير، عربصاليم، الشرقيّة، جبشيت..إلى آخره.يردّدها “رجل العدو” بدم بارد. يُسرع الرجال إلى حمل الحقائب الثقيلة. النساء يحملن الجزادين وما تبقّى من مصاغ ومجوهرات لم تُدمّر مع دمار مراكز “القرض الحسن”. الصبايا والشباب يودّعون بعيون غاضبة أحلامهم وطموحاتهم، وتتّجه السيّارات المعبّأة بشمل

“يوميّات” لبناني! قراءة المزيد »

عيد العمال: صلاة الأيادي

بقلم الياس عيسى الياس يأتي عيد العمال ليذكرنا بأن الجهد البشري ليس مجرد ‘وظيفة’، بل هو قيمة أخلاقية جسدها جبران خليل جبران في قوله: ‘العمل هو الحب مَجسداً’. فالحياة تضيق بمن يعمل على مضض أو ضجر، والأولى بهؤلاء أن يتركوا الميادين لأصحاب النفوس الراضية، ويجلسوا على حواف الطرقات يلتمسون الصدقة ممن أدركوا أن العمل في

عيد العمال: صلاة الأيادي قراءة المزيد »

Scroll to Top