حدث وحديث

عن عقولٍ أسرع من ألسنتها.. وألسنةٍ أسرع من عقولها

بقلم الياس عيسى الياس​​في المناخات السياسية المأزومة، يبرز التنمر كأداة لتعويض العجز عن الاشتباك الفكري الرصين. وما نشهده من سخرية تجاه عثرات نطقية أو خصائص جسدية لبعض القامات العامة، ليس مجرد سقطة أخلاقية، بل هو تعبير عن فقر في أدوات النقاش السياسي؛ فمن يعجز عن مواجهة “المتن” الفكري، يهرب غريزياً إلى “الهامش” الجسدي، ظناً منه […]

عن عقولٍ أسرع من ألسنتها.. وألسنةٍ أسرع من عقولها قراءة المزيد »

لبنان بين الميثاق والسلك: الندبة المفتوحة منذ ٧ أيار

بقلم الياس عيسى الياس ​ستة وعشرون عاماً على انطواء القرن العشرين، وثمانية عشر عاماً على ذلك المنعطف الذي أطبق فيه “السلك” على عنق “الميثاق”، وما زلنا في لبنان نقتات على فتات المعنى، تائهين في برزخ لا هو بالدولة ولا هو بالعدم. إن استحضار مشهد السابع من أيار ٢٠٠٨ ليس مجرد نبشٍ في ذاكرة الصدام، بل

لبنان بين الميثاق والسلك: الندبة المفتوحة منذ ٧ أيار قراءة المزيد »

السيادة ليست وجهة نظر

بقلم الياس عيسى الياس ​«كان ذلك أفضلَ الأزمنة، وكان ذلك أسوأَ الأزمنة؛ كان عصر الحكمة، وكان عصر الحماقة؛ كان عهد الإيمان، وكان عهد الجحود؛ كان زمن النور، وكان زمن الظلمة؛ كان ربيع الأمل، وكان شتاء القنوط؛ كان أمامنا كل شيء، ولم يكن أمامنا شيء». هكذا افتتح تشارلز ديكنز رائعته “قصة مدينتين”، مؤرخاً للتناقض الصارخ بين

السيادة ليست وجهة نظر قراءة المزيد »

دبلوماسية “المقاول”

بقلم الياس عيسى الياس ​كان محمد الماغوط يقول بحسه الساخر والمرير: “كلما شاهدتُ مسؤولاً يصافح مسؤولاً، أهرع فوراً لتفقّد وطني.. وأتحسس رأسي وجيوبي”. اليوم، لم يعد القلق على الجيوب مجرد استعارة شعرية، بل صار جوهر السياسة الدولية في زمن “الدولة-الشركة”؛ حيث تذوب هيبة العواصم في مكاتب الاستشارات المالية، وتُقرأ خريطة العالم بمساطر المهندسين لا ببوصلة

دبلوماسية “المقاول” قراءة المزيد »

بوكر القيامة: هل يملك ترامب”فيشات” اللعب في عصر الذكاء الاصطناعي؟

بقلم الياس عيسى الياس قراءة استقصائية في رؤية الكاتب توماس فريدمان، المنشورة في صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ 1 أيار 2026 تحت عنوان: “ترامب هو من لا يملك الأوراق على طاولة البوكر”. ​بين “تروما” الرهانات الخاسرة في واشنطن، و”فنتازيا” القوة التي تعيشها طهران، يطل علينا توماس فريدمان ببرود أعصابه المعهود ليخبرنا أن العالم الذي نعرفه قد

بوكر القيامة: هل يملك ترامب”فيشات” اللعب في عصر الذكاء الاصطناعي؟ قراءة المزيد »

“يوميّات” لبناني!

بقلم جوزاف وهبه نفتح عيوننا على “إخلاءات” أفيخاي أدرعي. اليوم، من حصّة قرى وبلدات النبطيّة:الدوير، عربصاليم، الشرقيّة، جبشيت..إلى آخره.يردّدها “رجل العدو” بدم بارد. يُسرع الرجال إلى حمل الحقائب الثقيلة. النساء يحملن الجزادين وما تبقّى من مصاغ ومجوهرات لم تُدمّر مع دمار مراكز “القرض الحسن”. الصبايا والشباب يودّعون بعيون غاضبة أحلامهم وطموحاتهم، وتتّجه السيّارات المعبّأة بشمل

“يوميّات” لبناني! قراءة المزيد »

عيد العمال: صلاة الأيادي

بقلم الياس عيسى الياس يأتي عيد العمال ليذكرنا بأن الجهد البشري ليس مجرد ‘وظيفة’، بل هو قيمة أخلاقية جسدها جبران خليل جبران في قوله: ‘العمل هو الحب مَجسداً’. فالحياة تضيق بمن يعمل على مضض أو ضجر، والأولى بهؤلاء أن يتركوا الميادين لأصحاب النفوس الراضية، ويجلسوا على حواف الطرقات يلتمسون الصدقة ممن أدركوا أن العمل في

عيد العمال: صلاة الأيادي قراءة المزيد »

ترامب في “زنزانة” الذهب: حين يخشى الصانع صنيعته

بقلم الياس عيسى الياسفي مساء السبت، السادس والعشرين من نيسان 2026، لم تكن الرصاصة التي استهدفت دونالد ترامب خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن مجرد خرق أمني جديد، بل كانت الإعلان الرسمي عن وصول الولايات المتحدة إلى “نقطة الغليان” في مناخ سياسي مسموم.هذه هي المحاولة الثالثة في غضون عامين؛ فبعد حادثة “باتلر” في

ترامب في “زنزانة” الذهب: حين يخشى الصانع صنيعته قراءة المزيد »

الهويات القاتلة: هل نحن ضحايا انتماءاتنا أم جلادوها؟

بقلم الياس عيسى الياس قرأتُ كتاب «الهويات القاتلة» لأمين معلوف أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أسأل نفسي: هل كتب معلوف هذا النص ليناقشه المثقفون في جامعات الغرب، أم كتبه لنا نحن؟ نحن الذين ما زلنا في هذا الشرق نقتتل على مسميات طائفية وعائلية، ونشعل الحروب بسبب الانتماء لحزب أو مذهب، أو حتى بسبب

الهويات القاتلة: هل نحن ضحايا انتماءاتنا أم جلادوها؟ قراءة المزيد »

طرابلس: حين تبتلع “المسافة” الدولة

بقلم الياس عيسى الياس ​لا تهدف هذه المقالة لمجرد سرد وقائع تاريخية لمدينة طرابلس، بل تسعى لاستكشاف ما يمكن تسميته “بالانفصام” بين المدينة والمركز. إن الغاية هنا هي فهم كيف يؤدي فشل المؤسسات في دمج الأطراف إلى نشوء “ولاءات بديلة”. حين تضعف قبضة الدولة العادلة، يبرز ما يسمى بـ “الأنوميا”؛ وهي حالة من التيه تصيب

طرابلس: حين تبتلع “المسافة” الدولة قراءة المزيد »

Scroll to Top