حدث وحديث

من يملك ذاكرة كأس العالم؟

بقلم الياس عيسى الياس حين نرى كرة القدم اليوم، ينتابنا إحساس غريب بأن اللعبة لم تعد تشبه تلك التي أحببناها وصرفنا سنين من عمرنا في متابعتها. لقد كبرنا ونحن نعتقد أن المستطيل الأخضر هو المساحة الوحيدة المتبقية للناس العاديين، المكان الذي يستوي فيه الجميع ويصرخون بالهتاف نفسه دون تفرقة. لكن ما يدور اليوم خلف الكواليس المغلقة في

من يملك ذاكرة كأس العالم؟ قراءة المزيد »

بين سؤال “كلارا” وكواليس نيويورك:العالم يقترب من اختيار أول امرأة لقيادة الأمم المتحدة

بقلم الياس عيسى إلياس في بيتي، تكرر ابنتي “كلارا” تساؤلاً عفويًا يعكس سؤالًا راود أجيالًا من الفتيات. تسأل ببراءة: “لماذا نرى الرجال دائمًا في الصدارة؟ في السياسة، والرياضة، وحتى في منافسات الطهي؟”. كان من الصعب دائمًا تقديم إجابة تقنع طفلة تبحث عن نموذج يشبهها في عالم ما زالت تهيمن عليه الصور التقليدية للقيادة. غير أن ما يجري

بين سؤال “كلارا” وكواليس نيويورك:العالم يقترب من اختيار أول امرأة لقيادة الأمم المتحدة قراءة المزيد »

في 4 آب.. حين يزهر الحب من الركام

بقلم الياس عيسى الياس من قلب الركام الذي خلّفه انفجار بيروت، ولدت قصةٌ تحاكي قدرة الروح على التحدي. التقت دروب وليام نون بـ ماريا فارس؛ لم يكن تقاطعهما حدثاً عابراً، بل كان التئاماً لجرحين. هو الشقيق المفجوع بأخيه البطل “جو”، وهي شقيقة الشهيدة المسعفة في فوج الإطفاء “سحر فارس”. وفي وطأة الحداد والمطالبة بالعدالة، لم يجمع بينهما

في 4 آب.. حين يزهر الحب من الركام قراءة المزيد »

الحكمة والرياضي: كرة سلة، أم امتحان وطني مؤجل؟

بقلم الياس عيسى الياس حين تنقسم المجتمعات، لا تبقى الملاعب خارج الانقسام؛ فهي تحمل إلى المدرجات ما تعجز السياسة عن احتوائه، وتحوّل المنافسة الرياضية إلى مرآة تعكس ما يختبئ في أعماق الذاكرة الجماعية. لست من متابعي كرة السلة المنتظمين، على الرغم من أنها تُعد من أكثر الألعاب الجماهيرية استقطاباً للشغف في لبنان، لكن هذا التوتر العصبي المحموم

الحكمة والرياضي: كرة سلة، أم امتحان وطني مؤجل؟ قراءة المزيد »

سبتة: الجدار الذي فضح مأزق أوروبا

بقلم الياس عيسى الياس لم تكن المشاهد القادمة من شواطئ سبتة مجرد أزمة حدودية سريعة الزوال، بل شكّلت لحظة مكاشفة قاسية حول حدود المنظومة الأوروبية لإدارة الأزمات. فعندما يتدفق عشرات الآلاف من الوافدين والمهاجرين غير النظاميين خلال أربع وعشرين ساعة فقط — في تدفق استثنائي يعادل أكثر من نصف سكان المدينة البالغ عددهم 84 ألف نسمة —

سبتة: الجدار الذي فضح مأزق أوروبا قراءة المزيد »

الضاحكون في الظلام

بقلم الياس عيسى الياس تترددُ في أروقةِ الأدب حكايةٌ يُقال إنها جرت أحداثُها في عشرينيات القرنالماضي، وتتكرر بصيغٍ مختلفة عن أكثر من ساخر عبر التاريخ، بل إنهاتتقاطع روحًا مع أسطورة “باغلياتشي”—المهرج الأوبراوي الذي يطليوجهه بالفرح بينما يمزّق الانكسارُ قلبه. قصدَ رجلٌ ينهكه الاكتئابُ عيادةَ طبيبٍ نفسي، بحثًا عن طوق نجاة. استمعَ الطبيبُ إلى أنينِ مراجعه، ثم قال

الضاحكون في الظلام قراءة المزيد »

تسليم سلاح حماس… حقيقة ميدانية أم ورقة تفاوض؟

بقلم راما الجراح في وقت تتواصل فيه المساعي لاستكمال مراحل اتفاق غزة، تتجه الأنظار إلى ملف سلاح حركة حماس، وسط تباين بين ما يُعلن في التصريحات السياسية وما يجري على أرض الواقع. وبينما تؤكد الحركة أنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، فإنها تشدد في المقابل على

تسليم سلاح حماس… حقيقة ميدانية أم ورقة تفاوض؟ قراءة المزيد »

خارج عقارب الساعة: ماذا يتبقى منّاحين يغيب الآخر؟

بقلم الياس عيسى الياس نقضي أعمارنا مقتنعين بأن الزمن حقيقة صلبة، يسير من حولنا كالنهر سواء انتبهنا إليه أم انشغلنا عنه. نحسب أيامنا بالشمس والساعات، ونظن أننا نملك الوقت لمجرد أننا نملك تقويماً في هواتفنا. لكن هذا اليقين يتهدم تماماً بمجرد أن تنقطع عنا الإشارات التي تعودنا عليها. في عام 1972، قرر العالم الفرنسي ميشيل سيفر أن يختبر هذا

خارج عقارب الساعة: ماذا يتبقى منّاحين يغيب الآخر؟ قراءة المزيد »

واشنطن لنتنياهو لم يعد الشيك على بياض

بقلم إلياس عيسى الياس   تخلت تل أبيب عن بروتوكولات السفر التقليدية. أُعدّت طائرة “جناح صهيون” للإقلاع من قاعدة “نيفوتيم” العسكرية في النقب وسط إجراءات أمنية مشددة، دون صحافيين ودون اتصالات. لم تكن تلك التفاصيل اللوجستية مجرد احتياطات عادية، بل حملت إشارة أراد بنيامين نتنياهو إيصالها للبيت الأبيض: إسرائيل تتعامل مع هذه الزيارة بوصفها جزءاً من

واشنطن لنتنياهو لم يعد الشيك على بياض قراءة المزيد »

بلا ولا شيء… عامٌ على غياب زياد الرحباني

بقلم الياس عيسى الياس مرت سنة،ولم يعتد هذا الغيابُ حضورَه بعدْ. أفتّحُ نافذةَ الشرفةِ في الضيعة،أستريحُ من زحمةِ هذا العالم،وأهيّئُ قلبي للغد على إيقاعِك. غريبٌ كيفَ مرّ الوقتُ بمكره، دون أن يلتفت،بينما بقيت تفاصيلُنا معلقةبين “كيفَك انت” و”ع هدير البوسطة”. ما زلتُ أرى في بيانو بيتكَ مفتاحاً يتيماًيخشى أطرافَ الأصابع. وكلما داهمنا لحنٌ من المذياعفي سيارةٍ تقطعُ طريق الضيعة

بلا ولا شيء… عامٌ على غياب زياد الرحباني قراءة المزيد »

Scroll to Top