حدث وحديث

“حقكم أن تغضبوا… واختزنوه”: حين يتحول الغضب إلى وقود سياسي

بقلم الياس عيسى الياس هل نستخدم الغضب لبناء المستقبل، أم نستخدم المستقبل لإدامة الغضب؟ هذا السؤال هو الفاصل الحقيقي بين مشروع وطن يطمح إلى إنقاذ الإنسان اللبناني من مآسيه المتراكمة، وبين سلوك سلطوي يرى في السخط الجماهيري مجرد قوة تعبوية قابلة للإدارة والتجميد. حين يطالب أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمته المتلفزة بـ«اختزان الغضب

“حقكم أن تغضبوا… واختزنوه”: حين يتحول الغضب إلى وقود سياسي قراءة المزيد »

قانون الإعلام الجديد بين الأثر الرادع…و”الشاي بالنعناع”

بقلم الياس عيسى الياس بين حظرٍ صريح ومساحات حذرٍ مُشيّدة بالنصوص، أجدني اليوم في كتابة المقال والتحليل الصحافي أعبر مع أبناء الكلمة فوق سلكٍ ممدود على حافة الهاوية. إن المعضلة الجوهرية في قانون الإعلام الجديد لا تكمن فقط في الصلاحيات والعقوبات التي قد تفتح باباً واسعاً للتدخل في العمل الإعلامي، بل في ذلك الشعور الثقيل الذي يتسلل

قانون الإعلام الجديد بين الأثر الرادع…و”الشاي بالنعناع” قراءة المزيد »

عندما تصبح الدويلة قاضياً على الدولة:قراءة في خطاب نعيم قاسم

بقلم الياس عيسى الياس في إطلالته المسائية يوم الجمعة (14 آب 2026)، بمناسبة الذكرى العشرين لحرب تموز 2006، لم يكن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يقدم مجرد كلمة خطابية عابرة في تقلبات الميدان واستحقاقات اللحظة. الاستماع إليه يدفع نحو استحضار تلك المسافة الفاصلة بين بلاغة الخطاب على الشاشات وبين حشرجة الناس تحت الركام. لقد جاء

عندما تصبح الدويلة قاضياً على الدولة:قراءة في خطاب نعيم قاسم قراءة المزيد »

عندما خسرت السياسة الإنسان… ربحه الحب والشعر

بقلم الياس عيسى الياس حين تُغلق السياسة منافذ الفعل المباشر وتنسدّ آفاق التغيير، لا يستسلم الإنسان للصمت مطلقاً. هو يبحث دائماً عن منافذ بديلة يحفظ فيها كرامته المعنوية ووجوده؛ فيلجأ إلى الحب، أو الشعر، أو السخرية، كي يعيد بناء مساحة يستطيع فيها أن يكون حراً وفاعلاً. ليس المقصد هنا أن الأدب يحل محل السياسة أو يعالج انهيار المؤسسات،

عندما خسرت السياسة الإنسان… ربحه الحب والشعر قراءة المزيد »

العفو العام في لبنان : حين يصبح العفو أسهل من المحاكمة

بقلم الياس عيسى الياس  في بلدٍ تتأخر فيه المحاكمات لسنوات طويلة، تصبح العدالة بطيئة إلى حد يفقدها جزءاً من معناها، فيغدو العفو أسرع منها وأسهل. مع إقرار مجلس النواب اللبناني قانون العفو العام وتخفيض العقوبات — وهو أول قانون عفو عام وشامل يُقرّ منذ عام 1991 — يتصاعد الجدل حوله بين من يراه مخرجاً إنسانياً ومن

العفو العام في لبنان : حين يصبح العفو أسهل من المحاكمة قراءة المزيد »

حين تتحدث الدولة تحت القبة: العفو العام بين التضامن الحكومي وحساسية المؤسسة العسكرية

بقلم الياس عيسى الياس تكشف الجلسات النيابية الحامية، في كثير من الأحيان، ما هو أعمق بكثير من التباين حول بند في جدول الأعمال. فالسجال الحاد الأخير حول عدم إتاحة المجال لوزير الدفاع ميشال منسى لإلقاء كلمة تتصل بالتقدير الأمني للمؤسسة العسكرية، وما تلاه من غياب للوزير عن القاعة، لم يكن مجرد إشكالية إجرائية. بل كشف هذا

حين تتحدث الدولة تحت القبة: العفو العام بين التضامن الحكومي وحساسية المؤسسة العسكرية قراءة المزيد »

عن المصارف.. و الناس


بقلم الياس عيسى الياس أقرّت لجنة المال والموازنة قانوناً لإصلاح المصارف، لكنه لا يكفي وحده لإعادة أموال المودعين. هذا المقال يشرح موقف المصارف، وموقف الدولة، وأين يقف الناس العاديون من كل هذا الجدل، ولماذا لا يزال قانون آخر أهم وأصعب في انتظار الإقرار.  في الثالث من آب الجاري، أنهت لجنة المال والموازنة النيابية نقاشها حول تعديلات

عن المصارف.. و الناس قراءة المزيد »

لبنان في انتظار عاصفة الآخرين

بقلم الياس عيسى الياس يقف لبنان اليوم أمام طاولة المفاوضات لانتزاع وقف دائم لإطلاق النار في الجنوب، لكنه يفاوض على رقعة إقليمية تشتعل بالصراعات ولا تتجه نحو الاستقرار. هذه هي المفارقة الشائكة التي تحكم واقعنا. فالدولة اللبنانية تفاوض من موقع يفتقر إلى أوراق الضغط الفعالة، لسبب بسيط ومؤلم: قدرتها على التأثير في المعادلة لا تتناسب إطلاقاً مع حجم

لبنان في انتظار عاصفة الآخرين قراءة المزيد »

حين يُشرّع النائب لنفسه

بقلم الياس عيسى الياس بدءاً من أيلول المقبل، يقفز راتب النائب اللبناني من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف دولار شهرياً، عبر مرسوم ينقل اعتمادات مالية من احتياطي الموازنة إلى “صندوق تعاضد مجلس النواب”، على أن تُدفع الزيادة دفعة واحدة. يحدث هذا في بلد يُفترض أنه يعيش تقشفاً مالياً صارماً، وتُربط فيه أيزيادة شحيحة لموظفي القطاع العام والعسكريين

حين يُشرّع النائب لنفسه قراءة المزيد »

جمهورية الشك: إيران في مواجهة الفراغ الكبير

بقلم الياس عيسى الياس تضع اللحظات التاريخية الأنظمة ذات المركزية العالية أمام اختبارات لاتتعلق بمدى صلابة أجهزتها، بقدر ما ترتبط بقدرة ناسها ومؤسساتها على التكيف بعد غياب الشخصية المرجعية. المشهد الإيراني اليوم يضعنا أمام تساؤلات جادة حول مرونة البنية التي قامع ليها نظام “ولاية الفقيه” طوال أربعة عقود؛ وهي بنية اعتادت أن تجعل القرارات الاستراتيجية حكراً على

جمهورية الشك: إيران في مواجهة الفراغ الكبير قراءة المزيد »

Scroll to Top