حدث وحديث

عابرون في الكونية، مقيمون في الجذور

بقلم الياس عيسى الياس أرسل لي صديق يعيش في نيويورك صورة للنصب التذكاري الجديد لشعراء المهجر في ساحة إليزابيث بيرجر بمانهاتن. تفرّست في الصورة طويلاً؛ لوحة رخامية أنيقة، أحرف منقوشة بعناية، وصمت رسمي يليق ببلدية المدينة. فيشارع واشنطن هذا، كانت يوماً تفوح رائحة البهارات والصابون اللبناني من دكاكين المهاجرين الأوائل الذين حملوا معهم الشرق في حقائب […]

عابرون في الكونية، مقيمون في الجذور قراءة المزيد »

مَن يحرّر التحرير؟

بقلم الياس عيسى الياس تُطِلُّ ستة وعشرون عاماً على تلك الليلة من أيار عام ألفين، والبلاد تبدو اليوم شاخصة في مرآة عجزها الكامل. ربما لم نعد نملك حتى حق التساؤل كيف وصلنا إلى هنا، كأننا نتأمل ملامح وطن يُساق إلى أقدار لم يكتبها بيديه. قبل أيام، أصدرت السرايا الحكومية مذكرتها الرسمية لتعطيل الإدارات العامة في ذكرى

مَن يحرّر التحرير؟ قراءة المزيد »

حين تحتاج الأم إلى إذن الأب لفتح حسابٍ لطفلها! كيف التفّ اللبنانيون على المنظومة الطائفية عبر بوابة المال؟

بقلم الياس عيسى الياس  هل جربتِ يوماً، كأم لبنانية، أن تدخلي مصرفاً وبيدك مبلغ جمعتِهِ من تعبك الخاص وشقاكِ اليومي، لتفتحي حساباً صغيراً تدخرين فيه قروشاً بيضاء لتعليم طفلك أو لتأمين غده الأسود؟ في تلك اللحظة, لا يهم إن كنتِ أنتِ من يعيل البيت من ألفه إلى يائه، ولا يهم إن كان الأب غائباً خلف

حين تحتاج الأم إلى إذن الأب لفتح حسابٍ لطفلها! كيف التفّ اللبنانيون على المنظومة الطائفية عبر بوابة المال؟ قراءة المزيد »

٩ أفراد بختم أمريكي، وجمهورية تنتظر البريد

بقلم الياس عيسى الياس دخلت الحزمة الجديدة حيز التنفيذ ليل الخميس. تسعة أسماء شطبت واشنطن حساباتها المصرفية، وربما مستقبلها الدبلوماسي والأمني، بجرّة قلم واحدة تحت بند “مكافحة الإرهاب”. في المقابل، تحركت الآلة الدبلوماسية في طهران لتصدر بياناً يدين ويستنكر “الاعتداء السافر على السيادة اللبنانية”. السيادة نفسها التي لا تُستذكر إلا عندما تهتز الكراسي أو تُكشف

٩ أفراد بختم أمريكي، وجمهورية تنتظر البريد قراءة المزيد »

فلسفة القوة في زمن البنادق المستعارة:قراءة هادئة في أطروحة هانا أرندت عن الواقع اللبناني

بقلم إلياس عيسى إلياس في طرابلس، حيث لا تحتاج إلى بذل جهد كبير لسماع صرير السلاح أو تلمّس آثار الرصاص على الجدران العتيقة، يبدو الحديث عن “مفهوم القوة” ترفاً فكرياً يخص أساتذة الجامعات وحدهم. لكنني كلما تأملت في جدار الانسداد السياسي الراهن، أو عاينت انهيار مؤسساتنا الخدمية والقضائية والمالية، أجدني عائداً إلى قناعة قديمة: إن

فلسفة القوة في زمن البنادق المستعارة:قراءة هادئة في أطروحة هانا أرندت عن الواقع اللبناني قراءة المزيد »

حين تقرّر الجغرافيا مصير الإنسان

بقلم الياس عيسى الياس في طرابلس، لا تحتاج إلى قراءة أبحاث علم الاجتماع لتفهم كيف تصنع الجغرافيا مصير البشر. يكفيك أن تقف عند مستديرة “نهر أبو علي”؛ على يمينك يمتد بؤس التّبانة والمنكوبين حيث يولد أطفال بخيارات مخنوقة قبل أن يختاروا أي شيء، وعن شمالك، على بُعد مئات الأمتار فقط، تنفتح شوارع المئتين والضم والفرز

حين تقرّر الجغرافيا مصير الإنسان قراءة المزيد »

الجيل الذي فوّض عقله للشاشات

بقلم الياس عيسى الياس​يتخرّج هذا العام من جامعات العالم، ومن قاعات المحاضرات التي تكابر في بيروت، جيلٌ لم يعرف الحياة الأكاديمية إلا وأصابع التكنولوجيا الفائقة تتسلل إلى أدق تفاصيل يومياته. لا نتحدث هنا عن مجرد امتحانات تُجرى خلف شاشات، بل عن مسلك تفكير كامل، وأسلوب صياغة، وبناء لغوي بات يُستعار بنقرة زر واحدة. من إعداد

الجيل الذي فوّض عقله للشاشات قراءة المزيد »

هل يعيش التنين الصيني خريفه قبل الأوان؟

بقلم الياس عسيى الياس من بيروت، التي ينام أهلها على أزمة ويستيقظون على عاصفة، اعتدنا أن نترقب شؤون الدنيا من فوق هذا الركام اللبناني العتيق. واليوم، تتجه الأنظار شاخصةً نحو بكين؛ حيث تُعقد قمة مصيرية بدأت في السادس عشر من مايو الجاري وتختتم أعمالها اليوم، الثامن عشر منه، في دهاليز تذوب فيها مصائر الأمم. قمة تجمع

هل يعيش التنين الصيني خريفه قبل الأوان؟ قراءة المزيد »

البطريرك الحويك: هل لا نزال نؤمن ب”لبنان-الرسالة”؟

بقلم الياس عيسى الياس ​غداً، في السابع عشر من أيار الحالي، ومع صدور مرسوم تطويب البطريرك إلياس الحويك، نجد أنفسنا أمام ما هو أبعد من الرتب الكنسية؛ نحن أمام نافذة رجاء تستعيد جوهر التجربة اللبنانية في أدق لحظات انكسارها. الحويك لا يُكرّم اليوم كرمز لطائفة، بل كأحد أبرز مهندسي الفكرة اللبنانية الحديثة، التي جعلت من

البطريرك الحويك: هل لا نزال نؤمن ب”لبنان-الرسالة”؟ قراءة المزيد »

الذكاء الاصطناعي والظمأ إلى المعنى:هل بدأنا نصنع آلهتنا بأيدينا؟

بقلم عيسى الياس عيسى ​بينما يغرق العالم في صخب الأرقام والآثار التقنية للذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال يمسّ شغاف الروح: هل ستقود هذه الآلات إلى جفاف الينابيع الغيبية في داخلنا، أم أنها ستدفعنا، من حيث لا ندري، إلى بحث أعمق عن سر الوجود؟ ​تضعنا المفارقة المعاصرة أمام مشهد مهيب؛ حيث نرى عقولاً نذرت نفسها للمادية الصرفة

الذكاء الاصطناعي والظمأ إلى المعنى:هل بدأنا نصنع آلهتنا بأيدينا؟ قراءة المزيد »

Scroll to Top