حدث وحديث

ماذا تفعل الصلاة في عقولنا؟

بقلم الياس عيسى الياس نعبر الحياة كمن يسير في حقل ألغام من التحديات والقرارات اليومية. لا تأتي مشكلاتنا مع دليل استخدام؛ إذ نجد أنفسنا غالباً أمام صورة ضبابية، ونطمح للوصول إلى بر الأمان بينما تفصلنا عنه فجوة من الخطوات المجهولة. وربما لهذا السبب نعجز أحياناً عن اتخاذ أبسط قرار. فمجرد معرفة كيف نسد هذه الفجوة يستهلك

ماذا تفعل الصلاة في عقولنا؟ قراءة المزيد »

أوهام القوة : ثلاثة قادرة في مأزق واحد

بقلم الياس عيسى الياس اعتدتُ أن أنتظر مقالات توماس فريدمان في صحيفة “نيويورك تايمز”، لما تتمتع به من قدرة ذكية على ربط التطورات التقنية بالصراعات السياسية المعقدة. وفي مقاله الأخير الصادر في 21 تموز/يوليو 2026، والذي اختار له عنواناً حاداً ومباشراً: “ثلاثة قادة عالميين. ثلاثة قرارات سيئة للغاية” (Three World Leaders. Three Incredibly Bad Decisions)، يقدم

أوهام القوة : ثلاثة قادرة في مأزق واحد قراءة المزيد »

مصافحة في البيضاوي وغبار في الجنوب: هل ينجو لبنان من “المقايضة الأكبر”؟

بقلم إلياس عيسى الياس لم تكن مجرد صورة بروتوكولية في المكتب البيضاوي، ولا حتى المشهد السريع في مطار واشنطن الذي أثار سجالاً في بيروت حول حجم الحفاوة ومستوى الاستقبال. أن يطأ رئيس لبناني هذا البساط مجدداً وللمرة الأولى منذ عام 2009، فهذا يعني أن واشنطن قررت نقل الملف اللبناني من رفّ الانتظار إلى طاولة تفاوض تقوم

مصافحة في البيضاوي وغبار في الجنوب: هل ينجو لبنان من “المقايضة الأكبر”؟ قراءة المزيد »

فلسفة التكييف.. ودول العتمة

بقلم إلياس عيسى إلياس في صالون البيت، وفي هذا الصيف الخانق برطوبته، كنت أراقب أطفالي يتنقلون كالفراشات، غير آبهين بحرارة أثقلت أنفاسنا نحن الكبار. تذكرت حينها تلك الشكوى اللبنانية الأزلية من “الشوب”. وقادني المشهد ألياً إلى سجال قرأته على “إكس”؛ حيث استعاد إيلون ماسك مقولة لمؤسس سنغافورة، “لي كوان يو”، يصفه فيها بالعبقري لأنه أدرك مبكراً

فلسفة التكييف.. ودول العتمة قراءة المزيد »

مونديال 2026: عن اللعبة التي رفضت أن تصير مجرد سلعة

بقلم الياس عيسى الياس قبل دقائق من صافرة البداية، كنتُ أراقب مشهداً التقطته الكاميرات وبقي عالقاً في الذاكرة؛ آلاف المشجعين في المدرجات لم يكونوا ينظرون إلى المستطيل الأخضر، بل كانت عيونهم معلقة بشاشات هواتفهم، يتابعون بقلق أرقاماً تقفز بجنون على تطبيقات إعادة بيع التذاكر. في تلك اللحظة تحديداً، أدركتُ أن المباراة الحقيقية كانت قد بدأت قبل

مونديال 2026: عن اللعبة التي رفضت أن تصير مجرد سلعة قراءة المزيد »

هل يكسر الرئيس عون “عقدة التاريخ” اللبناني؟

 بقلم الياس عيسى الياس في الحادي والعشرين من تموز الحالي، يلتقي رئيس الجمهورية جوزيف عون بنظيره الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن. في الظروف العادية، قد تمر هذه القمة كأي موعد دبلوماسي آخر يُطوى في أرشيف الخارجية، لكن توقيتها الراهن يمنحها بعداً مختلفاً؛ إذ تبدو جزءاً من مواجهة سياسية مفتوحة على كل الاحتمالات، نتنفس غبارها جميعاً في

هل يكسر الرئيس عون “عقدة التاريخ” اللبناني؟ قراءة المزيد »

السيادة القانونية تهزم «تسونامي» الكسارات

بقلم الياس عيسى الياس في حلقات جذوع أشجار هذا الشرق يكمن أرشيف حي لتقلبات المناخ وتحولات الأرض. إلا أن الجرافات التي تنهش أحشاء الجبال في لبنان لا تقتلع مجرد غطاء نباتي، بل تبيد بصفاقة هذا الأرشيف الطبيعي، وتغتال شهوداً صامتين على تاريخنا. إن الحرب الأهلية لم تنتهِ حقاً بإنتاج دولة المؤسسات، بل أفضت إلى تسوية سياسية

السيادة القانونية تهزم «تسونامي» الكسارات قراءة المزيد »

حزب الله: الاتفاق “المشؤوم” يهدد سيادة لبنان ولا يزال بالإمكان تصحيح المسار

اعتبر حزب الله أنّه بذل محاولات متكررة مع رئيس الجمهورية، عبر مستشاره وجهات أخرى، لتجنّب ما وصفه بـ”الانزلاقة الخطيرة” للعهد، مؤكداً أنّه قدّم مبادرات للحوار والتعاون على قاعدة الحفاظ على السيادة والحقوق، إلا أنّها، بحسب البيان، قوبلت بالمماطلة بانتظار إقرار الاتفاق.ورأى الحزب أنّ الاتفاق منح إسرائيل “مكاسب مجانية” لم تحققها خلال حروبها مع لبنان، معتبراً

حزب الله: الاتفاق “المشؤوم” يهدد سيادة لبنان ولا يزال بالإمكان تصحيح المسار قراءة المزيد »

أبعد من روميو وجولييت: كيف تصنع الطائفية وهم الحب؟

بقلم الياس عيس الياس يقف حيدر على طرف بيروت، وتقف زينة على طرفها الآخر. لا يفصل بينهما بحر ولا جبل، بل شارع واحد تحوّل إلى خط تماس. في فيلمه “بيروت اللقاء” (1981)، قدّم المخرج برهان علوية تشريحاً هادئاً لوعي جيل يدرك انسداد الأفق. لم تكن العلاقة بين حيدر المسلم وزينة المسيحية قصة حب مكتملة الأركان، بل

أبعد من روميو وجولييت: كيف تصنع الطائفية وهم الحب؟ قراءة المزيد »

لسان لبنان: من «تقبرني» إلىTo’borni

بقلم الياس عيسى الياس منذ أكثر من عشر سنوات، في فينيسيا، كنت أمشي مع صديقي الإيطالي”ماورو”، وحاولت يومها تفسير معنى كلمة “تقبرني” له. انفجر ضاحكاً في البداية، قبل أن يتوقف فجأة ويسألني بذهول حقيقي إن كنت أمزح. كيف تشرح لمن لا يعرف هذه البلاد أن قمة عاطفتنا هي دعوة صريحة للموت والمواراة تحت التراب؟ عجزت يومها، وضحكت

لسان لبنان: من «تقبرني» إلىTo’borni قراءة المزيد »

Scroll to Top